المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢١٦ - تعريف الوصل و الفصل
جملة فعلية و فيه) اى في الفصل لما ذكر (اشارة الى ان) الجملة (الاولى اذا كانت) كبراها (جملة اسمية) و صغراها اى (خبرها جملة فعلية) فحينئذ (كان المناسب رعاية ذلك في) الجملة (الثانية ايضا لحفظ المناسبة و لا تحصل المناسبة بان يؤتي بالثانية فعلية صرفة نحو زيد قام و قعد عمرو) و ذلك لان الجملة الاولى ذات وجهين و الثانية ذات وجه واحد و التخالف بينهما واضح بين.
(و هذا) الذى ذكر من الاولوية (مبنى على ما ذكره السيرافي و من تبعه) في باب الاشتغال (في نحو زيد قام و عمرو اكرمته) كما اشار اليه ابن مالك في قوله
و ان تلى المعطوف فعلا مخبرا
به عن اسم فاعطفن مخيرا
(من انه اذا رفع عمرو فالجملة) اي عمرو اكرمته حينئذ اسمية (عطف على الجملة الاسمية) يعنى الكبرى اي مجموع زيد قام (و اذا نصب) عمرو (بتقدير فعل) هو اي المقدر اكرمت (فهي) اي عمروا اكرمته مع الفعل المقدر جملة فعلية (عطف على) الصغرى اي على (الجملة الفعلية التي هي خبر المبتداء و الضمير) العائد الى المبتدء (محذوف اى و اكرمت عمرا عنده او في داره) قال السيوطي في شرح البيت المذكور و تسمى الجملة الاولى من هذا المثال ذات وجهين لانها اسمية بالنظر الى اولها فعلية بالنظر الى اخرها و هذا المثال اصح كما قال الابدى في شرح الجزولية من تمثيلهم بزيد قام و عمرا كلمته لبطلان العطف فيه لعدم ضمير في المعطوفة يربطها بمبتدء المعطوف عليها اذ المعطوف بالواو يشترك المعطوف عليه في معناه فيلزم ان يكون في هذا المثال خبرا عنه و لا يصح الا بالرابطة و قد فقد انتهى (كلام