مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٥١٩ - جواب
بر استصحاب مىنمايند و شهادت علمى مىدهند و از ايشان مىشنوند لكن بعضى شرط كردهاند كه اظهار مستند خود در اين صورت ننمايند [١] و ظاهر آن است كه اگر در شهادت استناد و استصحاب جايز نباشد شهادتى براى غير معصوم به هم نرسد غالبا، بل مطلقا، مگر بر فرض بسيار نادرى از قبيل وجود عنقا، فليفهم.
قوله: «بر نفى وجود چيزى» [٢] چنين نيست، بلكه در محلّ نزاع زوجه يا ورثۀ او بايد به اعتراف خود عمل نمايد و مال را به زوج يا ورثه واگذارد، و هرگاه مدّعى هبه باشد تسلّط قسم بت، يا نفى العلم دارد.
قوله: «به جهت شهرت خلاف» ٣ هرگاه ملاحظه چنين اخبار مأوّله، يا مهجوره مورث اشكال گردد، حكمى از احكام نظريّه خالى از اشكال نگردد، بلكه سرايت به جميع ضروريّات مذهب و ملّت نيز كند، كما لا يخفى.
و البليّة إذا عمّت طابت و اذ بان المذهب الزيوف من الصحيح، و صار القول بالتمليك كرماد اشتدّت به الريح، و قطع دابر الأوهام في هذا المرام فالحمد للّه على التمام و الصلاة على خير الأنام و آله و اصحابه العزّ الكرام ما أضاء ضياء و ادلهمّ ظلام، و قد تمّ و بالخير عمّ- بعون اللّه عزّ و جلّ- المجلّد الأوّل من الكتاب الموسوم ب«مقامع الفضل» الملقّب به «آصار رشت هدايت خان گيلانى» المشتمل على مسائل كثيرة تنيف على مائة ألف، غير أنّها انحصرت في عنوانات يسيره، توافق عدد سنّي تاريخ التأليف و كجمل اسمه و لقبه و داعيه الخان المعظّم المفخّم المنيف لا زال محطا لرحال آمال الرجال متّكئا على أرائك العزّ و الإقبال مالكا لنواصي الشوكة و الإجلال أدام اللّه عليه أنعامه، و نصر ٤
[١] در مظانّش نيافتيم.
[٢] ٢ و ٣ مراجعه شود به صفحۀ ٥٠٠ كتاب حاضر.
[٣] ٤ في الف: نضّر.