مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى - الآملي، الشيخ محمد تقى - الصفحة ٣٤٢ - فصل في كيفية الصلاة على الميت
و ال محمد كما صليت و باركت على إبراهيم و ال إبراهيم إنك حميد مجيد (الحديث) و في المحكي عن الفقه الرضوي: ثم تكبر الثانية و قل اللهم صل على محمد و ال محمد و بارك على محمد و ال محمد أفضل ما صليت و رحمت و ترحمت و سلمت على إبراهيم و ال إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد (و في الفقيه) و يكبر الثانية و يقول اللهم صل على محمد و ال محمد و ارحم محمدا و ال محمد و بارك على محمد و ال محمد كأفضل ما صليت و باركت و ترحمت على إبراهيم و ال إبراهيم إنك حميد مجيد (و عن المقنعة) و المراسم مثل ما في الفقيه لكن مع تقديم و بارك على محمد و ال محمد على و ارحم محمدا و ال محمد. و لعل هذا المقدار كاف لصحة التعبير بأولوية ما ذكر في المتن من الدعاء بعد التكبيرة الثانية، و اللّه العالم.
و بعد الثالثة اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الاحياء منهم و الأموات تابع اللهم بيننا و بينهم بالخيرات انك على كل شيء قدير.
و في خبر محمد بن مهاجر: ثم كبر و دعا للمؤمنين، و في خبر إسماعيل بن همام: و دعا في الثالثة للمؤمنين و المؤمنات، و في خبر على بن سويد: و تدعو في الثالثة للمؤمنين و المؤمنات (و في الفقيه) و يكبر الثالثة و يقول اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الاحياء منهم و الأموات (و عن المقنعة) و المراسم و المهذب بعد ذكر ما في الفقيه: و ادخل على موتاهم رأفتك و رحمتك و على أحيائهم بركات سمواتك و أرضك انك على كل شيء قدير (و في فقه الرضا عليه السلام) ثم تكبر الثالثة و تقول اللهم اغفر لي و لجميع المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الاحياء منهم و الأموات (إلخ).
و بعد الرابعة اللهم ان هذا المسجى قدامنا عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك نزل بك و أنت خير منزول به اللهم انك قبضت روحه إليك و قد احتاج الى رحمتك و أنت غنى عن عذابه اللهم انا لا نعلم منه إلا خيرا و أنت اعلم به منا اللهم ان كان محسنا فزد في إحسانه و ان كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته و اغفر لنا و له اللهم احشره مع من يتولاه و يحبه و أبعده ممن يتبرء منه و يبغضه اللهم الحقه بنبيك و عرف بينه و بينه و ارحمنا إذا توفيتنا يا إله العالمين اللهم