مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى - الآملي، الشيخ محمد تقى - الصفحة ٤٥٦ - الثامن الدعاء عند السل من النعش
و التشريج ضم اللبن بعضه الى بعض، و في الفارسي- چيدن خشت- و في خبر محمد بن مسلم المروي في الكافي عن أحدهما عليهما السلام قال فإذا وضعت عليه اللبن فقل اللهم صل وحدته و انس وحشته و اسكن إليه من رحمتك رحمة تغنيه عن رحمة من سواك.
و الظاهر منه هو قراءة الدعاء المذكور بعد وضع اللبن و الفراغ منه لا حال الاشتغال به، لكن قال المجلسي الأول (قده) في شرحه الفارسي على الفقيه ما لفظه:
و تا با خشت و گل در كارى اين دعا را مكرر مىخوانى ثم ذكر الدعاء المذكور و في أخر الدعاء فإنما رحمتك للظالمين، و لعله استند الى ما في خبر إسحاق بن عمار عن الصادق عليه السلام قال فما دمت تضع اللبن و الطين تقول اللهم صل وحدته و انس وحشته و أمن روعته و اسكن إليه من رحمتك رحمة تغنيه بها عن رحمة من سواك فإنما رحمتك للظالمين.
و عند الخروج من القبر يقول انا لله و انا إليه راجعون اللهم ارفع درجته في عليين و اخلف على أهله في الغابرين و عندك نحتسبه يا رب العالمين.
و في خبر محمد بن مسلم المروي في الكافي عن أحدهما عليهما السلام: و إذا خرجت من قبره فقل انا للّه و انا إليه راجعون و الحمد للّه رب العالمين اللهم ارفع درجته في أعلى عليين و اخلف على عقبه في الغابرين و عندك نحتسبه يا رب العالمين، و بمضمونه شرحه في شرح الفقيه حيث يقول: پس از قبر بيرون مىآيى و مىگويى.
لكن المصنف (قده) عبر بقوله و عند الخروج من القبر، و لعله أراد بما في الخبر أو اطلع على خبر مشتمل على ما عبر، و اللّه العالم.
و عند إهالة التراب عليه يقول انا لله و انا إليه راجعون اللهم جاف الأرض عن جنبيه و اصعد إليك بروحه و لقه منك رضوانا و اسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك.
و في خبر محمد بن مسلم المروي في الكافي عن الباقر عليه السلام في جنازة رجل من أصحابنا، و فيه: فلما دفنوه قام عليه السلام الى قبره فحثا التراب عليه مما يلي رأسه ثلاثا بكفه ثم بسط كفه على القبر ثم قال اللهم جاف الأرض عن جنبيه و اصعد