مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى - الآملي، الشيخ محمد تقى - الصفحة ٤٩٩ - السابع و الثلاثون أحكام بناء القبر
(التاسع) يستحب قراءة الحمد و المعوذتين و آية الكرسي كل منها ثلاث مرات، و في الخبر يقرء الحمد و المعوذتين و التوحيد و آية الكرسي كل سورة ثلاث مرات، و انا أنزلناه سبعا، و لعل ما في المتن من أولوية ان يكون جالسا مستقبل القبلة لأجل ما تقدم من استحباب الجلوس مستقبل القبلة عند قراءة إنا أنزلناه، و لا بأس به، و ورد في ثواب قراءة آية الكرسي انه إذا قرئها المؤمن و جعل ثوابها لأهل القبور ادخله قبر كل ميت و يرفع اللّه للقاري درجة سبعين نبيا و خلق اللّه من كل حرف ملكا يسبح له الى يوم القيمة.
(العاشر) يستحب أيضا قراءة يس، و في الخبر من دخل المقابر و قرء سورة يس خفف اللّه عنهم يومئذ و كان له بعدد من فيها حسنات و ان من زار قبر والديه أو أحدهما فقرء عنده يس غفر اللّه له بعدد كل حرف منها.
(الحادي عشر) يستحب ان يقول بسم اللّه الرحمن الرحيم إلى أخر ما في المتن و عن أمير المؤمنين عليه السلام ان من قال ذلك عند دخول المقابر كتب اللّه له عبادة خمسين سنة و محي عنه و عن أبيه و امه ذنوب خمسين سنة.
[السادس و الثلاثون طلب الحاجة عند قبر الوالدين]
السادس و الثلاثون طلب الحاجة عند قبر الوالدين.
و في خبر محمد بن مسلم المروي في الكافي عن الصادق عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام زوروا موتاكم فإنهم يفرحون بزيارتكم و ليطلب أحدكم حاجته عند قبر أبيه و عند قبر امه بما يدعوا لهما، و عن الخصال مثله الا انه قال بعد ان يدعوا لهما.
[السابع و الثلاثون أحكام بناء القبر]
السابع و الثلاثون أحكام بناء القبر.
و في خبر ابن القداح المروي في الكافي عن الصادق عليه السلام قال لما مات إبراهيم بن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم رأى النبي في قبره خللا فسواه بيده ثم قال إذا عمل أحدكم عملا فليتقن (و في العلل) و المجالس عنه عليه السلام ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم نزل حتى لحد سعد بن معاذ و سوى اللبن عليه و جعل يقول ناولني حجرا ناولني ترابا رطبا يسد به ما بين اللبن فلما ان فرغ و حثا التراب عليه و سوى قبره قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم