مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى - الآملي، الشيخ محمد تقى - الصفحة ٥٠١ - الأربعون صلاة الهدية ليلة الدفن
و في الثانية التكاثر عشر مرات و يقول بعد الصلاة ما ذكر بعينه في الرواية الاولى (و في مرآت الكمال) للمامقانى (قده) روى حذيفة عن النبي صلى اللّه عليه و سلم انه لا يأتي على الميت ساعة أشد من أول ليلة فارحموا أمواتكم بالصدقة فان لم تجدوا فليصل أحدكم ركعتين يقرء في الأولى بفاتحة الكتاب مرة و قل هو اللّه احد مرتين و في الثانية فاتحة الكتاب مرة و ألهيكم التكاثر عشر مرات و يسلم و يقول اللهم صل على محمد و ال محمد و ابعث ثوابها الى قبر ذلك الميت فلان بن فلان فيبعث اللّه من ساعته ألف ملك الى قبره مع كل ملك ثوب و حلة و يوسع في قبره من الضيق الى يوم ينفخ في الصور و يعطى المصلى بعدد ما طلعت عليه الشمس حسنات و ترفع له أربعون درجة، و إليها يشير المصنف (قده) بقوله:
و في رواية أخرى في الركعة الأولى الحمد و قل هو الله احد مرتين و في الثانية الحمد و التكاثر عشر مرات و ان اتى بالكيفيتين كان اولى.
و مع الاكتفاء بإحداهما فلعل الكيفية الثانية أقرب لمشاركتها مع الاولى في المستند، حيث انها منقولة مع الاولى عن موجز ابن فهد- كما تقدم- و اختصاص الثانية بما روى عن النبي صلى اللّه عليه و سلم من الفضل (و هيهنا كيفية ثالثة) ذكرها الكفعمي في حاشية المصباح نقلا عن كتاب البلد الأمين و صفتها ان المصلى يقرء في الأولى التوحيد مرتين و آية الكرسي مرة و في الثانية التكاثر عشرا.
(و كيفية رابعة) لكن لا بعنوان ليلة الدفن بل بعنوان ساعته رواها ابن طاوس قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إذا دفنتم ميتكم و فرغتم من دفنه فليقم وارثه أو قرابته أو صديقه من جانب القبر و يصلى ركعتين و يقرء في الركعة الأولى فاتحة الكتاب و المعوذتين مرة و يقول في سجوده سبحان من تعرف بالقدرة و قهر عبادة بالموت ثم يسلم و يرجع الى القبر و يقول يا فلان بن فلانة هذه لك و لأصحابك، فإن اللّه يرفع عنه عذاب القبر و ضيقه و لو سئل ربه ان يغفر للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات حيهم و ميتهم استحباب اللّه دعائه فيهم و يقول اللّه لصاحبه يا فلان بن فلان كن قرير العين قد غفر اللّه عز و جل لك و يعطى المصلى بكل حرف ألف حسنة و يمحى عنه ألف سيئة