مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى - الآملي، الشيخ محمد تقى - الصفحة ٢٢٣ - الحادي عشر ان يكتب على كفنه تمام القران
أبو الحسن على بن عمرو قال حدثنا الحسن بن محمد بن جمهور قال حدثنا على بن بلال عن على بن موسى الرضا عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن على بن ابى طالب عليهم السلام عن النبي صلى اللّه عليه و سلم عن جبرئيل عن ميكائيل عن إسرافيل عن اللوح عن القلم قال يقول اللّه عز و جل ولاية على بن ابى طالب حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي.
و إذا كتب على فص الخاتم العقيق الشهادتان و أسماء الأئمة عليهم السلام و الإقرار بإمامتهم كان حسنا.
ففي باب الدفن من البحار عن كتاب فلاح السائل قال و كان جدي ورام بن أبي فراس قدس اللّه جل جلاله روحه و هو ممن يقتدى بفعله قد اوصى ان يجعل في فمه بعد وفاته فص عقيق عليه أسماء أئمته صلوات اللّه عليهم فنقشت انا فصا عقيقا عليه اللّه ربي و محمد نبيي و على و سميت الأئمة عليهم السلام الى أخرهم أئمتي و وسيلتي و أوصيت ان يجعل في فمي بعد الموت ليكون جواب الملكين عند المسألة في القبر سهلا إنشاء اللّه ثم قال اى المجلسي رأيت في كتاب ربيع الأبرار للزمخشري في باب اللباس و الحلي عن بعض انه كتب على فص شهادة ان لا إله إلا اللّه و اوصى ان يجعل في فمه عند موته ثم قال و يجعل معه شيء من تربة الحسين عليه السلام فقد روى انه أمان (انتهى ما في البحار) و لعله كاف للحكم بحسن ذلك لا سيما بعد كون ورام (قده) ممن يقتدى بفعله.
بل يحسن كتابة كل ما يرجى منه النفع من غير ان يقصد الورود.
لئلا يكون تشريعا محرما إذ لا إشكال في حسنه حينئذ برجاء ما فيه من النفع فإنه استدفاع و تبرك.
و الاولى ان يكتب الأدعية المذكورة بتربة قبر الحسين عليه السلام أو يجعل في المداد شيء منها أو تربة سائر الأئمة عليهم السلام و يجوز ان يكتب بالطين و بالماء بل و بالإصبع من غير مداد.
و هذا بيان لما يكتب به الكفن، و في الشرائع ينبغي ان يكون ذلك- اى المكتوب على الكفن- بتربة الحسين عليه السلام، و وجه الأولوية هو كون التربة