مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى - الآملي، الشيخ محمد تقى - الصفحة ١٢٠ - الثاني و العشرون ان يكون الغاسل مشغولا بذكر الله و الاستغفار عند التغسيل
حصول الوظيفة بتوضيه مرة واحدة قبل الغسلة الاولى، و خص استحبابه في المستند بالغسلة الاولى و قال: و منها توضيه وضوء الصلاة في الغسلة الأولى.
[العشرون ان يغسل كل عضو من الأعضاء الثلاثة]
العشرون ان يغسل كل عضو من الأعضاء الثلاثة في كل غسل من الأغسال الثلاثة ثلاث مرات.
و صرح في الذكرى بالإجماع على تثليث غسل أعضائه كلها من اليدين و الفرجين و الرأس و الجنبين و يصير عدد الغسلات في كل غسل واجب تسعا و مع الست المستحبة في اليدين و الفرجين خمسة عشر، و يدل على ذلك ما في الفقه الرضوي، و فيه:
تبتدء بغسل اليدين الى نصف المرفقين ثلاثا ثلاثا ثم بالفرج ثلاثا ثم بالرأس ثلاثا ثم الجانب الأيسر ثلاثا بالماء و السدر ثم تغسله مرة أخرى بالماء الكافور على هذه الصفة ثم بالماء القراح مرة ثالثة فيكون الغسل ثلاث مرات كل مرة خمسة عشر صبة (الحديث) و نسبه في المعتبر الى مذهب فقهائنا و في التذكرة إلى علمائنا و يدل عليه في الجملة ما في خبر الكاهلي و مرسل يونس.
[الحادي و العشرون ان كان الغاسل يباشر تكفينه]
الحادي و العشرون ان كان الغاسل يباشر تكفينه فليغسل رجليه الى الركبتين
و في صحيح يعقوب بن يقطين: ثم يغسل الذي غسله يده قبل ان يكفنه الى المنكبين ثلاث مرات، و في خبر عمار ثم تغسل يديك الى المرافق و رجليك الى الركبتين ثم تكفنه (و لا يخفى) ان صحيح يعقوب متعرض لاستحباب غسل الغاسل يديه الى المنكبين ثلاث مرات من غير تعرض لغسل رجليه الى الركبتين، نعم ما في خبر عمار ربما يدل على استحباب غسل الرجلين قبل التكفين لمن يباشر تكفينه، و لا بأس به، و كان على المصنف (قده) ان يذكر غسل اليدين مع غسل الرجلين قبل التكفين اللهم الا ان يكون قد اكتفى بما ذكره في الأمر الخامس عشر من استحباب غسل الغاسل يديه بعد كل غسل من الأغسال الثلاثة.
[الثاني و العشرون ان يكون الغاسل مشغولا بذكر الله و الاستغفار عند التغسيل]
الثاني و العشرون ان يكون الغاسل مشغولا بذكر الله و الاستغفار عند التغسيل و الاولى ان يقول مكررا رب عفوك عفوك أو يقول اللهم هذا بدن عبدك المؤمن و قد أخرجت روحه من بدنه فعفوك عفوك، خصوصا في وقت تقليبه.
و لم أر ما يدل على استحباب اشتغال الغاسل بذكر اللّه و الاستغفار عند التغسيل