الإيضاح في شرح المفصل - ابن الحاجب - الصفحة ٦٧٦
- الإشمام في «بعت يا عبد و قلت يا قول»: ٢/ ٤٤٢.
- ليس فيما قبل الياء في أقيم و استقيم إلا الكسر الصريح: ٢/ ٤٤٢.
- تعليل التصحيح في عور و صيد و ازدوجوا و اجتوروا: ٢/ ٤٤٣.
- منهم من يقول: عار يعار: ٢/ ٤٤٣- ٤٤٤.
- إعلال ليس: ٢/ ٤٤٤.
- لم يقولوا: لست بكسر اللام: ٢/ ٤٤٥.
- صحّحوا الواو و الياء في «ما أقوله و ما أبيعه»: ٢/ ٤٤٥.
- إعلال اسم الفاعل من نحو قال و باع: ٢/ ٤٤٥- ٤٤٦.
- اسم الفاعل من شاك و جاء: ٢/ ٤٤٦- ٤٤٧.
- اسم الفاعل من عور و صيد: ٢/ ٤٤٧.
- اسم المفعول من قال و باع و شاب: ٢/ ٤٤٧- ٤٤٨.
- شذ نحو مخيوط و مطيوب، لم يقولوا مخووف: ٢/ ٤٤٨.
- مذهب سيبويه أن كل ياء هي عين ساكنة مضموم ما قبلها أن تقلب الضمة كسرة، و مذهب الأخفش أن تقلب الياء واوا: ٢/ ٤٤٩.
- وزن معيشة عند سيبويه و الأخفش: ٢/ ٤٤٩.
- مذهب سيبويه و الأخفش في بناء نحو ترتب من البيع: ٢/ ٤٥٠.
- المضوفة خرج عن القياس: ٢/ ٤٥٠.
- الأسماء الثلاثية المجردة إنما يعلّ منها ما كان على مثال الفعل الذي هو أصل في الإعلال:
٢/ ٤٥٠.
- إعلال قيم: ٢/ ٤٥١.
- فعل إذا كان من الواو سكنت عينه لاجتماع الضمّتين، و إذا كان من الياء جاز فيه تحريك عينه بالضم و تسكينها: ٢/ ٤٥١- ٤٥٢.
- الأسماء المزيدة يعلّ منها ما وافق الفعل في الحركات و السكنات و فارقه إما بزيادة لا تكون في الفعل و إما بمثال لا يكون فيه: ٢/ ٤٥٢- ٤٥٣.
- شذ نحو مكوزة: ٢/ ٤٥٣.
- علة تصحيح مقول: ٢/ ٤٥٣.