الإيضاح في شرح المفصل - ابن الحاجب - الصفحة ٤٢٧
يعتبر في الواو الواوات إن كانت الألف عن واو، و الواوين و الياء إن كانت الألف عن ياء، فيقول [١] بعد قوله: «و أنّ الياء وقعت فاء و عينا معا و فاء و لاما معا»: و لم تقع الواو كذلك و أنّ الياء وقعت عينا و الواو فاء و لاما في قول من قال: إنّ الألف في الواو عن ياء، و لم تقع الواو مع الياء كذلك، و أنّ الياء وقعت فاء و عينا و لاما، و لم تقع الواو كذلك إلّا في الواو على قول من قال: إنّ الألف في الواو عن واو.
قال: «و قالوا: ليس في العربيّة كلمة»، إلى آخره.
قال الشيخ: هذا الكلام مستقيم، و لا يضرّ الاختلاف في الألف، لأنّ ذلك لا يخرجها عمّا ذكره.
قال: «و لذلك آثروا في الوغى أن يكتب بالياء».
حملا له على ذوات الياء، لأنّه لو حمل على الواو لأدّى إلى أن يكون من النادر، و هو باب لفظ الواو، فحمله على الياء التي هي أكثر في مثل ذلك [٢] أجدر، فلذلك كان الوجه كتابته بالياء.
[١] في د: «فيقال».
[٢] في د: «هذا».