الإيضاح في شرح المفصل - ابن الحاجب - الصفحة ٤٣٩
قال: «و من [١] الياء على «فعل يفعل»».
الكسر [٢] في الياء كالضّمّ في الواو، و على «فعل يفعل» على قياس الصحيح و الواو. [٣]
ثمّ قال: «و لم يجئ في الواو «يفعل» بالكسر، و لا في الياء «يفعل» بالضّمّ».
و لم يذكر أنّه لم يأت من الياء «فعل» في الماضي بالضّمّ.
ثمّ قال: «و زعم الخليل في «طاح يطيح» و «تاه يتيه» [٤] أنّهما «فعل [٥] يفعل» ك «حسب يحسب»، و هما من الواو».
الذي [٦] اضطرّه [٧] أن يحكم عليهما بالواويّة مجيء «طوّحت» و «توّهت» و الذي [٨] اضطرّه أن يحكم أنّ الماضي «فعل» بالكسر ك «حسب» [٩]، و لم يجعله «فعل» بالفتح ك «ضرب» مجيء «طحت» و «تهت»، و لو كان ك «ضرب» و هو من الواو لوجب أن يقال: «طحت» و «تهت»، فلمّا جاء الكسر، و قد ثبت أنّه من الواو، علم أنّ ذلك لا يأتي في الواو إلّا فيما [١٠] عينه مكسورة، ك «خفت»، فثبت أنّه لا يستقيم «طاح يطيح» [١١] [و «تاه يتيه»] [١٢] المشتقّ منهما «طوّحت» و «توّهت» إلّا «فعل» بالكسر «يفعل» [١٣]، و هما من الواو. [١٤]
[١] في ط. المفصل: ٣٧٦ «و في».
[٢] في ط: «الكسرة».
[٣] في ط: «على قياس الصحيح كما في الواو».
[٤] «طاح يطوح و يطيح: هلك و سقط، و كذلك إذا تاه في الأرض»، الصحاح (طوح).
[٥] في ط: «أنهما من فعل». زيادة ليست في المفصل: ٣٧٦.
[٦] في ط: «و الذي».
[٧] أي الخليل.
[٨] سقط من ط: «و الذي»، خطأ.
[٩] بعدها في ط: «يحسب».
[١٠] في د: «مما».
[١١] في ط: «لا يستقيم أن يكون طاح ..».
[١٢] سقط من الأصل. ط. و أثبته عن د.
[١٣] سقط من ط: «يفعل». و بعد «يفعل» في د: «بالكسر».
[١٤] مذهب الخليل في هذه المسألة هو مذهب جمهور النحويين، انظر الكتاب: ٤/ ٣٤٤، و الحلبيات: ١٣٢، و المنصف: ٢/ ٢٦١- ٢٦٢، و الخصائص: ١/ ١٣٧، و شرح الملوكي: ٥٥- ٥٦، و الممتع: ٤٤٤، و شرح الشافية للرضي: ١/ ١٢٧- ١٢٩.