الإيضاح في شرح المفصل - ابن الحاجب - الصفحة ٦٥٣
الأفعال الناقصة و هي كان و أصبح و صار و أمسى
- اشتركت في أنها لتقرير الشيء على صفة: ٢/ ٦٧.
- تعليل نقص هذه الأفعال: ٢/ ٦٧.
- ما يلحق بالأفعال الناقصة: ٢/ ٦٨.
- ما جاءت حاجتك، جاء البرّ قفيزين و صاعين: ٢/ ٦٨.
- حتى قعدت كأنّها حربة: ٢/ ٦٨- ٦٩.
- حال اسم كان و خبرها كحالهما قبل دخول كان: ٢/ ٦٩.
- الضمير العائد إلى نكرة أهو معرفة أم نكرة: ٢/ ٧٠- ٧٢.
- كان على أربعة أضرب: ناقصة و تامة: ٢/ ٧٣، و زائدة: إنّ من أفضلهم كان زيدا: ٢/ ٧٣، و التي فيها ضمير الشأن: ٢/ ٧٣.
- توجيه قوله تعالى: «لمن كان له قلب» على أربعة أوجه: ٢/ ٧٤.
- معنى صار الانتقال: ٢/ ٧٥.
- أصبح و أمسى و أضحى على ثلاثة معان: ٢/ ٧٦.
- ظلّ و بات على معنيين: ٢/ ٧٧.
- معاني الأفعال التي في أوائلها الحرف النافي: ٢/ ٧٧.
- لدخول النفي على النفي فيها جرت مجرى كان: ٢/ ٧٧- ٧٩.
- ما دام توقيت للفعل: ٢/ ٧٩.
- ليس معناها نفي مضمون الجملة في الحال: ٢/ ٨٠.
- فعليّة ليس: ٢/ ٨٠- ٨١.
- تقديم خبر الأفعال الناقصة عليها: ٢/ ٨١.
- تقديم خبر ليس عليها: ٢/ ٨٢.
- قراءة أهل الجفاء «و لم يكن له كفوا أحد»: ٢/ ٨٣.
أفعال المقاربة
- أقسامها: ٢/ ٨٤.