الإيضاح في شرح المفصل - ابن الحاجب - الصفحة ٦٥٢
الفعل المبنى للمفعول
- تعريفه: ٢/ ٥١.
- المفاعيل التي يسند إليها فعل: ٢/ ٥٢.
- لا يقام مقام الفاعل إلا مفعول واحد: ٢/ ٥٢- ٥٣.
- المفعول به الصريح أحق من غيره بالنيابة عن الفاعل: ٢/ ٥٣- ٥٥.
أفعال القلوب و هي سبعة
- فائدتها، يستعمل أريت استعمال ظننت: ٢/ ٥٦.
- إجراء القول مجرى الظن: ٢/ ٥٧.
- بنو سليم يجرون القول مجرى الظن: ٢/ ٥٧.
- تعدّي بعض أفعال القلوب إلى مفعول واحد: ٢/ ٥٨.
- رأيته بمعنى أبصرته: ٢/ ٥٨.
- أتقول: إنّ زيدا منطلق: ٢/ ٥٨.
- زعمت بمعنى كفلت: ٢/ ٥٩.
- اختصاص أفعال القلوب بامتناع الاقتصار على أحد مفعوليها: ٢/ ٥٩.
- السكوت عن المفعولين معا: ٢/ ٥٩.
- ظننت ذاك: ٢/ ٦٠- ٦١.
- تقول: ظننت به إذا جعلته مكان ظنك: ٢/ ٦١- ٦٢.
- حكم الإلغاء و الإعمال في أفعال القلوب: ٢/ ٦٢- ٦٣.
- لا يجوز الإلغاء في غير أفعال القلوب: ٢/ ٦٣.
- تعليق أفعال القلوب: ٢/ ٦٣.
- اختلف في «علمت هل قام زيد»: ٢/ ٦٤.
- تعليق غير أفعال القلوب: ٢/ ٦٥.
- الجمع بين ضميري الفاعل و المفعول: ٢/ ٦٥- ٦٦.