الإيضاح في شرح المفصل - ابن الحاجب - الصفحة ٣٩٤
و مهراق [١]، و من قال: أهراق قال [٢]: يهريق بإسكان الهاء، و مهريق و مهراق، و هي أردأ الثلاثة لما تبيّن أنّها من قبيل الوهم لإدخالهم الهمزة على الهاء التي هي [٣] بدل من الهمزة لّما تغيّرت صورتها إلى الهاء. [٤]
و زيدت في هركولة [٥] و هجرع [٦] [و هبلع] [٧] و هلقامة [٨]/ لما دلّ عليه الاشتقاق.
(و يجوز أن تكون مزيدة في قولهم: «قرن [٩] سلهب [١٠]»).
و إنّما لم يحكم عليها بما حكم في هجرع لأنّه لم تثبت زيادتها وسطا كما ثبتت أوّلا، فكان الأمران محتملين.
و أمّا هلقامة عند الأخفش فلأنّه الكثير البلع، دلّ الاشتقاق عنده على زيادتها، و ذهب غيره إلى أصليّتها، و زعم أنّه ليس من اللّقم، لأنّ معناه البلع، و ليس البلع بمعنى اللّقم، فلا يلزم زيادتها بهذا الضّرب من الاشتقاق.
«و السّين اطّردت زيادتها في «استفعل»».
و هو واضح.
[١] سقط من ط من قوله: «و من قال: هراق» إلى «مهراق»، خطأ.
[٢] سقط من د: «قال»، خطأ.
[٣] سقط من ط: «هي».
[٤] انظر ما سلف ق: ١٧٦ ب.
[٥] هي «الحسنة الجسم و الخلق و المشية»، اللسان (هركل)، ذكر ابنا جني و يعيش أن الأخفش حكى عن الخليل أن الهاء زائدة في هركولة، انظر سر الصناعة: ٥٦٩، و شرح الملوكي: ٢٠٤، و ذكر ابن جني مذهب الخليل دون عزو إلى الأخفش، انظر المنصف: ١/ ٢٥.
[٦] «الهجرع: الطويل الممشوق» اللسان (هجرع).
[٧] سقط من الأصل. ط. و أثبته عن د. ذهب الأخفش إلى زيادة الهاء في هبلع و هجرع، انظر ما سلف ق: ١٧٤ ب، و انظر سر الصناعة: ٥٧٠، و المنصف: ١/ ٢٦ و سفر السعادة: ٤٩٩، و الممتع: ٢١٩، و شرح الشافية للرضي: ٢/ ٣٨٥.
[٨] هو الأكول. انظر اللسان (هلقم).
[٩] في د: «فرس». «القرن: الحبل يقرن به البعيران»، اللسان (قرن).
[١٠] «السّلهب: الطويل»، اللسان (سلهب).