الإيضاح في شرح المفصل - ابن الحاجب - الصفحة ٣٩١
يعني بالتأنيث مثل قولك: قائمة و قاعدة [١]، و يعني بالجمع إمّا مثل زنادقة و جواربة [٢]، و إمّا مثل قائمات و قاعدات، و الظّاهر أنّه أراد الثاني، لأنّ تلك يطلق عليها تاء التأنيث، فكان حملها على الجمع في مثل «قائمات» أولى.
(و في نحو «رغبوت و جبروت»).
و شبهه لأنّه كثر زيادتها أيضا في مثل [٣] ذلك بالاشتقاق، فحكم عليها بالزيادة مطلقا.
«إلّا في نحو «ترتب» [٤]»، إلى آخره.
وقع في بعض النّسخ بعد قوله: «و عنكبوت» [٥] «إلّا [٦] في نحو: ترتب [٧] و تولج [٨] و سنبتة [٩]»، و ليس بمستقيم لأنّه ذكر الزّائد قبلها و استثنى منه، فلا ينبغي أن يكون المستثنى منه إلّا أصليّا، لأنّه مخرج من الزائد، و «ترتب» تاؤها [١٠] زائدة، فكيف يستثنى من الزّائد؟ و كذلك سنبتة.
و وقع [١١] في بعض النّسخ «و عنكبوت، و هي فيما عدا ذلك أصل [١٢] إلّا في نحو: ترتب و تولج و سنبتة»، و هو مستقيم لو لا ذكر تولج مع ترتب و سنبتة، لأنّ التاء في ترتب و سنبتة زائدة، و ليست في تولج كذلك، فلا يستقيم الجمع بينهما في حكم واحد باعتبار زيادة التاء مع اختلافها في ذلك،
[١] بعدها في د: «و ضاربة».
[٢] بعدها في د: «و أشاعثة».
[٣] سقط من د من قوله:» قائمات أولى «إلى قوله:» مثل «، خطأ.
[٤] بعدها في د: «و تتفل». و ليست في المفصل: ٣٥٩.
[٥] وزنها «فعللوت»، انظر الكتاب: ٤/ ٣١٦، و المنصف: ١/ ١٣٩، ٢/ ٢٥٩، و الممتع: ١٥٩، ٢٧٧.
[٦] العبارة في المفصل: ٣٥٩، و شرحه لابن يعيش: ٩/ ١٥٦: «و عنكبوت ثم هي أصل إلا في نحو ترتب ..».
[٧] كذا نص الجوهري و ابن منظور، بضم التاء و فتح العين، و معناه الثابت، انظر الكتاب: ٣/ ١٩٦، و الصحاح (رتب) و سفر السعادة: ١١٧، و اللسان (رتب).
[٨] «هو المكان الذي تلج فيه» الكتاب: ٤/ ٣٣٣، و هو فوعل من «ولج يلج» و أصله عند البصريين و ولج، و وزنه عند البغداديين تفعل، انظر سر الصناعة: ١٤٦، و الممتع: ٣٨٣.
[٩] انظر ما سلف ق: ٨١ أ.
[١٠] في ط: «تأولها»، تحريف.
[١١] في د: «و قد وقع».
[١٢] لم يرد مثل هذا في المفصل: ٣٥٩، و لا في شرحه لابن يعيش: ٩/ ١٥٦.