إيضاح الفوائد في شرح مشكلات القواعد - الحلي، فخر المحققين - الصفحة ٤٩٢
أولا كالعارض و لو حمّى يوم و الإصبع الزائدة و الحول و الحوص [١] و السبل و هو زيادة في الأجفان و التخنيث و كونه خنثى و الجب و الخصاوان زادت بهما قيمته و بول الكبير في الفراش و الإباق و انقطاع الحيض ستة أشهر و هي في سن من تحيض و الثفل الخارج عن العادة في الزيت أو البزر و اعتياد الزنا و السرقة و البخر [٢] و الصنان [٣] الذي لا يقبل العلاج و كون الضيعة منزل الجنود و ثقيل الخراج و استحقاق القتل بالردة أو القصاص و القطع بالسرقة أو الجناية و الاستسعاء في الدين و عدم الختان في الكبير دون الصغير و الأمة و المجلوب من بلاد الشرك مع علم المشتري بجلبه و الثيوبة ليست عيبا و لا الصيام و لا الإحرام و لا الاعتداد و لا التزويج و لا معرفة الغنا و النوح و لا العسر على اشكال (١) و لا الكفر و لا كونه ولد زنا و ان كان جارية و لا عدم المعرفة بالطبخ و الخبز و غيرهما.
[المطلب الثاني في الأحكام]
المطلب الثاني في الأحكام كل ما يشترطه المشتري من الصفات المقصودة مما لا يعد فقده عيبا يثبت الخيار عند عدمه كاشتراط الإسلام أو البكارة أو الجعودة في الشعر أو الزجج في الحواجب [٤] أو معرفة الطبخ أو غيره من الصنائع أو كونها ذات لبن أو كون الفهد صيودا و لو شرط غير المقصود فظهر الخلاف فلا خيار كما لو شرط السبط أو الجهل و لو شرط الكفر أو الثيوبة فظهر الضد تخير لكثرة طالب الكافرة من المسلمين و غيرهم و عدم تكلفها بالعبادات و ربما عجز عن البكر و لو شرط الحلب كل يوم شيئا معلوما أو طحن الدابة
الفصل الثاني في العيب قال دام ظله: و لا العسر على اشكال
[١] أقول: العسر هو قوة اليد اليسرى على ما تقوى عليه اليمنى مع ضعف اليمنى كضعف اليسرى في المعتاد في الطبيعة و منشأ الاشكال الخروج عن المجرى الطبيعي
[١] الحوص بالتحريك ضيق في مؤخر العين- صحاح
[٢] هو ريح الفم
[٣] الصن شبه السلة جمع صنان.
[٤] الزجج دقة في الحاجين و طوله- صحاح