إيضاح الفوائد في شرح مشكلات القواعد - الحلي، فخر المحققين - الصفحة ٣٣٤
القطا و الحجل و الدراج حمل قد فطم و رعى الشجر
[الثامن في قتل كل واحد من القنفذ و الضب]
(الثامن) في قتل كل واحد من القنفذ و الضب و اليربوع جدي
[التاسع في قتل كل واحد من العصفور و القنبرة]
(التاسع) في قتل كل واحد من العصفور و القنبرة و الصعوة مد من طعام
[العاشر في الجرادة و القملة يرميها عنه أو يقتلها كف من طعام]
(العاشر) في الجرادة و القملة يرميها عنه أو يقتلها كف من طعام و في كثير الجراد شاة و هذه الخمسة لا بدل لها على الخصوص.
[فروع]
فروع
[الأول يجزى عن الصغير مثله]
(الأول) يجزى عن الصغير مثله و الأفضل مثل الكبير و عن المعيب مثله بعيبه لا بغيره فلا يجزى الأعور عن الأعرج و يجزى أعور اليمين عن أعور اليسار و الأفضل الصحيح و المريض عن مثله و الذكر عن الأنثى و بالعكس و المماثل أفضل و لا شيء في البيض المارق و لا في الحيوان الميت
[الثاني يستوي الأهلي من الحمام و الحرمي في القيمة]
(الثاني) يستوي الأهلي من الحمام و الحرمي في القيمة إذا قتل في الحرم لكن يشترى بقيمة الحرمي علف لحمامه
[الثالث يخرج عن الحامل مما له مثل حامل]
(الثالث) يخرج عن الحامل مما له مثل حامل فان تعذر قوّم الجزاء حاملا
[الرابع لو ضرب الحامل فألقته ميتا]
(الرابع) لو ضرب الحامل فألقته ميتا ضمن تفاوت ما بين قيمتها حاملا و مجهضا و لو ألقته حيا ثم ماتا فدى كلا منهما بمثله و لو عاشا من غير عيب فلا شيء و معه الأرش و لو مات أحدهما فداه خاصة و لو ضرب ظبيا فنقص عشر قيمته احتمل وجوب عشر الشاة لوجوبها في الجميع و هو يقتضي التقسيط و عشر ثمنها و الأقرب انه ان وجد المشارك في الذبح فالعين و الا فالقيمة (١) و لو أزمن صيدا أو أبطل امتناعه احتمل كمال الجزاء لانه كالهالك، و الأرش (٢) و لو قتله آخر فقيمة المعيب و لو أبطل أحد
قال دام ظله: و لو ضرب ظبيا فنقص عشر قيمته احتمل وجوب عشر الشاة لوجوبها في الجميع و هو يقتضي التقسيط و عشر ثمنها، و الأقرب انه ان وجد المشارك في الذبح فالعين و الا فالقيمة.
[١] أقول: (وجه الثاني) الحرج في التقسيط (و وجه الثالث) انتفائه مع وجود المشارك و ثبوته مع انتفائه و هو الأقوى عندي.
قال دام ظله: و لو أزمن صيدا أو أبطل امتناعه احتمل كمال الجزاء لانه كالهالك و الأرش
[٢] أقول: وجه الثاني انه لم يتلفه بل انقصه و الأقوى عندي الأول لأن المحرم في الصيد مأخوذ بأشق الأحوال و لهذا ضمن بالإغلاق مع جهل الحال.