إيضاح الفوائد في شرح مشكلات القواعد - الحلي، فخر المحققين - الصفحة ٣٠٠
إلصاق البطن به و الخد، و الدعاء فان تجاوزه رجع، و التزام الأركان خصوصا العراقي و اليماني و طواف ثلاثمائة و ستين طوافا فان عجز جعل العدة أشواطا و الأخير عشرة و التداني من البيت، و يكره الكلام بغير الدعاء و القرآن.
[المطلب الثالث في الاحكام]
المطلب الثالث في الاحكام من ترك الطواف عمدا بطل حجه و ناسيا يقضيه و لو بعد المناسك و يستنيب لو
طاف في الأكثر ماشيا و الأفضل ان لا يركب الا لعذر و يجوز الركوب اختيارا لما رواه جابر قال طاف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في حجة الوداع على راحلته بالبيت و الصفا و المروة ليراه الناس و يشرف عليهم ليسألوه فان الناس غشّوه [١] و أقول فعله عليه السّلام مرة لبيان جوازه (ب) يستحب الاقتصاد فيه اى في الطواف بسكينة سواء كان ماشيا أو على دابة و أجمعت الأمة على ندبية الاقتصاد فيه في الجملة ثم اختلفوا فقال بعضهم الاقتصاد و السكينة في جميع الطواف و هو قول الشيخ في النهاية و ابى الصلاح و ابن إدريس و ابن ابى عقيل و ابن الجنيد لعموم الآية و لرواية عبد اللّه (محمد- خ) بن سنان قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الطواف فقلت أسرع و أكثر أو أمشي و ابطىء فقال مشى بين المشيين [٢] و قال بعضهم يرمل ثلاثا و يمشي أربعا في طواف القدوم خاصة و هو قول الشيخ في المبسوط و ابن حمزة اقتداء بالنبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم لانه كذا فعل رواه جعفر بن محمد عليهما السّلام [٣].
و هنا فوائد (ا) الرمل في طواف القدوم في الثلاث الأشواط الأول من الحجر إليه أجمع العلماء كافة على انه لا رمل في كل طواف و لا في كل طواف القدوم و لو تركه فيها أو في بعضها لم يقضه في شيء من الأشواط الأربعة الباقية و لو تركه في بعضها استحب في باقي الثلاثة و لو تركه في طواف القدوم لم يقضه في طواف الزيارة و الا لكان مغيرا لطواف النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم (ب) قوله و يمشي أربعا المراد بالمشي هنا المقابل
[١] باب الطواف على الراحلة من سنن الدارمي
[٢] ئل ب ٢٩ خبر ٤ من أبواب الطواف- لكن الراوي عبد الرحمن بن سيابة
[٣] سنن الدارمي باب في سنة الحاج