إيضاح الفوائد في شرح مشكلات القواعد - الحلي، فخر المحققين - الصفحة ١١
و لصوم المستحاضة مع غمس القطنة، (و يستحب) للجمعة من طلوع الفجر الى الزوال و يقضى لو فات الى آخر السبت و كلما قرب من الزوال كان أفضل، و خائف الإعواز يقدمه يوم الخميس فلو وجد فيه أعاده، و أول ليلة من رمضان و نصفه و سبع عشرة و تسع عشرة و إحدى و عشرين و ثلاث و عشرين و ليلة الفطر و يومي العيدين و ليلة نصف رجب و نصف شعبان و يوم المبعث و الغدير و المباهلة و عرفة و النيروز الفرس و غسل الإحرام و الطواف و زيارة النبي و الأئمة عليهم السّلام و تارك الكسوف عمدا مع استيعاب الاحتراق و المولود و السعي إلى رؤية المصلوب بعد ثلاثة أيام و التوبة عن فسق أو كفر و صلاة الحاجة و الاستخارة و دخول الحرم و مكة و المسجد الحرام و الكعبة و المدينة و مسجد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم و لا تداخل و ان انضم إليها واجب و لا يشترط فيها الطهارة من الحدثين و يقدم ما للفعل (و المكان- خ) و ما للزمان فيه
[التيمم]
(و التيمم) يجب للصلاة و الطواف الواجبين و لخروج الجنب من المسجدين (و المندوب) ما عداه و قد تجب الثلاثة باليمين و النذر و العهد.
[الفصل الثاني في أسبابها]
الفصل الثاني في أسبابها يجب الوضوء بخروج البول و الغائط و الريح من المعتاد و غيره مع اعتياد و النوم المبطل للحاسّتين مطلقا، و كلما أزال العقل، و الاستحاضة القليلة، و المستصحب
(هو) أشرف الكتب الفقهية و اسناها و ارفعها و أعلاها قد اشتمل على غوامض اسرار محتجبة وراء أستار لا يكشفها الا البارع في الأصولين إذا كان آخذا من سائر العلوم بحظ، جامعا بين تحقيق و حفظ طويل المطالعة كثير المباحثة، و أشكلت رموزه و إشكالاته و كان بعض إخواننا في الدين و معاصرينا في طلب اليقين سألني أن أملي (اعمل- خ ل) كتابا كاشفا لاستاره موضحا لاسراره فأمرني والدي أدام اللّه أيامه بإجابته فبادرت الى مقتضى ارادته خوفا من الإخلال بطاعته و عملت هذا الكتاب و سميته بإيضاح الفوائد في شرح إشكالات القواعد راجيا من اللّه تعالى حسن التوفيق و اصابة الحق بالتحقيق.