إيضاح الفوائد في شرح مشكلات القواعد - الحلي، فخر المحققين - الصفحة ٧٣
[كتاب الصلاة و مقاصده أربعة]
كتاب الصلاة و مقاصده أربعة
[المقصد الأول في المقدمات و فيه فصول]
الأول في المقدمات و فيه فصول
[الفصل الأول في أعدادها]
(الأول) في أعدادها (الصلاة) إما واجبة أو مندوبة، فالواجبات تسع: الفرائض اليومية، و الجمعة، و العيدان، و الكسوف، و الزلزلة، و الآيات، و الطواف، و الأموات، و المنذور و شبهه، و المندوب ما عداه، و الفرائض اليومية خمس، الظهر اربع ركعات، ثم العصر كذلك، ثم المغرب ثلاث ركعات، ثم العشاء كالظهر، ثم الصبح ركعتان، و تنتصف الرباعيات خاصة في السفر.
و النوافل الراتبة أربع و ثلاثون ركعة: ثمان للظهر بعد الزوال قبلها، و ثمان للعصر قبلها، و للمغرب أربع بعدها، و للعشاء ركعتان من جلوس تعدان بركعة بعدها، و بعد كل صلاة يريد فعلها، و ثمان ركعات صلاة الليل، و ركعتا الشفع، و ركعة واحدة للوتر، و ركعتا الفجر، و يسقط في السفر نوافل الظهرين و العشاء، و كل النوافل ركعتان بتشهد و تسليم عدا الوتر، و صلاة الأعرابي.
[الفصل الثاني في أوقاتها و فيه مطلبان]
الفصل الثاني في أوقاتها و فيه مطلبان
[المطلب الأول في تعيينها]
الأول في تعيينها، لكل صلاة وقتان، أول هو وقت الرفاهيّة، و آخر هو وقت الإجزاء، فأول وقت الظهر زوال الشمس، و هو ظهور زيادة الظل لكل شخص في جانب المشرق، الى أن يصير ظل كل شيء مثله، و المماثلة بين الفيء الزائد و الظل الأول على رأي (١)
كتاب الصلاة قال دام ظله: و المماثلة بين الفيء الزائد و الظل الأول على رأى
[١] أقول: هذا اختيار الشيخ في التهذيب خلافا لكثير من الأصحاب، و مستند الشيخ رواية يونس [١] عن بعض رجاله عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، و هي مرسلة و في طريقها
[١] ئل ب ٨ خبر ٣٢ من أبواب المواقيت