مناهج اليقين في أصول الدين - العلامة الحلي - الصفحة ٥٧٨
النظام:
ابو اسحاق ابراهيم بن سيار النظام المتوفى سنة ٢٣١، من أئمة المعتزلة، تتلمذ على ابي الهذيل العلاف و تربّى بالبصرة ثم رحل الى بغداد و أسّس مدرسة مستقلة و انفرد بآراء خاصة، و لم يكن النظام متكلما فحسب، بل كان شاعرا و فقيها أيضا، و لكن كان من اقدر الناس في الكلام و الجدل، و طالع كثيرا من كتب الفلاسفة و خلط كلامهم بكلام المعتزلة.
الخطيب، تاريخ بغداد ج ٦ ص ٩٧- زهدي حسن جار اللّه، المعتزلة ج ١ جزء ٤ ص ٦٨.
النفس الزكية:
محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب الملقب بالارقط و المهدي و النفس الزكية، أحد الامراء الاشراف من الطالبيين، ولد و نشأ بالمدينة، ادّعي إمامته المغيرة بن سعيد، و قتله عيسى بن موسى العباس ولي عهد المنصور و بعث برأسه الى المنصور.
ابن العماد. شذرات الذهب ج ١ ص ٢١٣- ابو الفرج الاصفهاني، مقاتل الطالبيين ص ٢٣٢.
هشام بن الحكم:
ابو محمد هشام بن الحكم مولى كندة، من أصحاب الامام الصادق عليه السلام، و قد اتفق الاصحاب على وثاقته و رفعة منزلته، و لكن طعن فيه العامة من جهة القول بالتجسيم و الحال انه كان يقول ان اللّه جسم لا كالاجسام، و قد رجع عنه أيضا حينما قيل له ان الامام الصادق لا يرضى بهذا القول.
الطوسي، الرجال ص ٣٢٩- المامقاني، تنقيح المقال ج ٣ ص ٢٩٤.