مناهج اليقين في أصول الدين - العلامة الحلي - الصفحة ٤٧٠
المؤمنين الا الجري و المارماهي و الزمار، فقال عليه السلام: أنطق اللّه لي ما طهر [١] و اصمت عنها ما حرّمه و نجّسه و بعّده [٢].
و ثالثها: إخباره بالغيوب كقوله: أمرت أن أقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين [٣]» و قد حارب أصحاب الجمل و معاوية و الخوارج.
و قال يوم البيعة: يأتيكم من قبل الكوفة ألف رجل لا يزيدون رجلا و لا ينقصون رجلا [٤]»، و كان آخرهم أويس القرني.
و أخبر بقتل ذي الثدية، و قال عن الخوارج لما عبروا النهر أنه أخبر لمصرعهم و مهراق دمائهم [٥].
و أخبر بقتل الحسين عليه السلام و موضع قتله و كيفية محاربة الاعداء له [٦]، و قال عن البراء: إن الحسين عليه السلام يقتل ثم لا ينصر.
و أخبر جويريه بن مسهر بمقتله [٧].
و قال لميثم: تؤخذ بعدي و تصلب و تطعن بحربة فتبتذر منخراك و فمك دما و تصلب على باب عمرو بن حريث عاشر عشرة أنت أقصرهم خشبه و أقربهم من المطهرة و أراه الخشبة التي يصلب عليها [٨].
[١] ب: طهره.
[٢] نقل الخبر في حديث طويل الشيخ المفيد في الارشاد ج ١ ص ٣٤٨، و العلامة المجلسي في بحار الأنوار ج ٤١ ص ٢٣٧.
[٣] جاء الحديث في: الشيخ المفيد، الارشاد ج ١ ص ١١٥، و الشيخ الصدوق، الخصال ص ١٤٥، و قد ذكر الحديث في كتب العامة أيضا انظر: احقاق الحق ج ٦ ص ٥٩.
[٤] انظر عن تفصيل القصة الى: الشيخ المفيد، الارشاد ج ١ ص ٣١٥.
[٥] انظر عن هذا: احقاق الحق ج ٨ ص ٤٨٣ و ص ١٠٧ و ٨٩.
[٦] احقاق الحق ج ١١ ص ٤١٠.
[٧] الشيخ المفيد، الارشاد ج ١ ص ٣٢٢.
[٨] نفس المصدر ص ٣٢٣.