ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٩٣ - الباب الثاني و الخمسون العدل، و الإنصاف، و استعمال السوية في القسمة و غيرها، و ذكر من عدل و أوصى بالعدل
٢٤-لا يكون العمران إلا حيث يعدل السلطان.
٢٥-العدل حصن وثيق في رأس نيق [١] ، لا يحطمه سيل، و لا يهدمه منجنيق [٢] .
٢٦-وقع المأمون إلى عامل: أنصف من ولّيت أمره، و إلا أنصفه من ولي أمرك، و عنه: أكفه أمره و إلا كفيته أمرك.
٢٧-بعض السلف: العدل ميزان اللّه، و الجور مكيال الشيطان.
الملك العادل مكنوف [٣] بعون اللّه، محروس بعين اللّه.
٢٨-بليغ: رأيت صورة قمرية، و سيرة عمرية.
٢٩-آخر: رأيت بفلان نور القمرين [٤] ، و سيرة العمرين [٥] .
٣٠-أردشير: إذا رغب الملك عن العدل، رغبت [٦] الرعية عن الطاعة.
و عنه: لا سلطان إلا برجال، و لا رجال إلا بمال، و لا مال إلا بعمارة، و لا عمارة إلا بعدل و حسن سياسة. و لم يكن بعد أردشير أعدل من أنوشروان و هو الذي ولد رسول اللّه لسبع سنين خلت من ملكه. و قال: ولدت في زمن الملك العادل. و سائر الأكاسرة كانوا ظلمة يستعبدون و يتسخرون الرعايا، و يستأثرون عليهم بكل شيء، فلا يجرأ [٧] أحد أن يطبخ
[١] النيق: هو أرفع موضع في الجبل.
[٢] المنجنيق: آله حربيّة ترمى بها القذائف.
[٣] مكنوف: محاط.
[٤] القمرين: الشمس و القمر.
[٥] العمرين: هما عمر بن الخطاب و عمر بن عبد العزيز و قد وصفا بالعدل.
[٦] رغب عن الشيء: حاد عنه.
[٧] جرّأه: حمله على الإقدام فأقدم.