ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٩٢ - الباب الثالث و الأربعون الطلب و الاستجداء و الهز، و رفع الحوائج، و قضائها و ذكر الرد و الإلحاح، و نحو ذلك
فإن تقضها فالحمد للّه وحده # و إن تأبها فالعذر عندي واسع
و عندي لما استودعتني منك موضع # و مثلي لا تتوى لديه الصنائع
١٣١-سلم الخاسر:
إذا أذن اللّه في حاجة # أتاك النجاح على رسله [١]
فلا تسأل الناس من فضلهم # و لكن سل اللّه من فضله
١٣٢-شويس العدوي [٢] :
رب عجوز خبة زبون # سريعة الرد على المسكين
تظن أن بوركا تكفيني # إذا خرجت باسطا يميني
١٣٣-عبد اللّه بن الحجاج الثعلبي [٣] :
و أخ إن جاءني في حاجة # كان بالإنجاز مني واثقا
و إذا ما جئته في مثلها # كان بالرد بصيرا حاذقا
يعمل الفكرة لي في الرد من # قبل أن أبدأ فيها ناطقا
١٣٤-عباد بن عباد المهلبي [٤] :
إذا خلة نابت صديقك فاغتنم # مرمّتها فالدهر بالناس قلب [٥]
و بادر بمعروف إذا كنت قادرا # زوال اقتدار أو غنى عنك يعقب
[١] أتى النجاح على رسله: أي على مهل و بسهولة.
[٢] شويس العدوي: لم نقف له على ترجمة.
[٣] عبد اللّه بن الحجاج الثعلبي: هو عبد اللّه بن الحجاج بن محصن بن جندب الثعلبي.
كان شاعرا فاتكا شجاعا من فرسان مضر من أهل الكوفة. ولي الريّ للمغيرة بن شعبة و عاش إلى أيام الوليد بن عبد الملك. ترجمته و أخباره في الأغاني.
[٤] عباد بن عباد المهلبي: كان أديبا من رواة الحديث، شاعرا شريفا نبيلا مات ببغداد سنة ١٨٠ هـ. و قيل: مات سنة ١٨١ هـ.
راجع ترجمته في رغبة الآمل ٥: ٧٣ و ميزان الاعتدال ٢: ٣٦٨ و تاريخ بغداد ١١: ١٠١.
[٥] الخلّة: الحاجة. و رمّ الخلة: عالجها و أصلحها. و نابته: أصابته.