ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٧ - الباب الرابع و الثلاثون الأسنان ، و ذكر الصبا و الشباب، و الشيوخة و الهرم، و ما شاكل ذلك
١٣٠-نظر رجل إلى أبي دلف [١] في مجلس المأمون فقال: إنّ همّته ترمي به وراء سنه.
١٣١-يونس النحوي [٢] : ما بكت العرب على شيء ما بكوا على الشباب، و ما بلغوا منه ما يستحق.
١٣٢-عمر رفعه: ما من شاب يدع لذة الدنيا و لهوها، و يستقبل بشبابه طاعة اللّه إلا أعطاه اللّه أجر اثنين و سبعين صديقا.
١٣٣-يقول اللّه تعالى: أيها الشاب المبتذل شبابه لي، التارك شهواته، أنت عندي كبعض ملائكتي.
١٣٤-جواس بن نعيم [٣] :
و للكبر رثيّات أربع # الركبتان و النّسا و الأخدع [٤]
و لا يزال رأسه يصّدّع # و كل شيء بعد ذاك يبجع
١٣٥-أنشد الجاحظ:
قامت تحاصرني لقبتها # خود تأطر غادة بكر [٥]
كلّ يرى أن الشباب له # في كل مبلغ لذة عذر
١٣٦-القتال المخرمي [٦] :
[١] أبو دلف: هو أبو دلف العجلي القاسم بن عيسى. تقدمت ترجمته.
[٢] يونس النحوي: هو يونس بن حبيب الضبيّ النحوي. تقدمت ترجمته.
[٣] جواس بن نعيم: و يعرف بابن أم نهار ذكره الآمدي في المؤتلف و المختلف ص ٧٥.
و ينسب هذا الرجز أيضا لأبي النجم العجلي. راجع تهذيب الألفاظ لابن السكيت ص ١١٤.
[٤] الرثيات: جمع رثية و هي داء (أو وجع) يعرض في المفاصل.
و النّسا: عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذين ثم يمرّ بالعرقوب إلى الكعب.
و الأخدع: عرق في جانب العنق و هما عرقان خفيا و بطنا.
[٥] الخود: المرأة الحسناء الحييّة.
[٦] القتال المخرمي: الصواب هو القتال بن المضرحي المعروف بالقتال الكلابي كان فارسا شجاعا و شاعرا إسلاميا في الدولة المروانية في عصر الراعي و جرير.
راجع ترجمته في المحبّر ٢١٣ و المؤتلف و المختلف ١٦٧ و خزانة البغدادي و أسماء المغتالين ٢٠٣.