ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤١٢ - الباب الرابع و الخمسون العفاف، و الورع، و العصمة، و ذكر الحلال و الحرام، و من تحرج و تنزه من الرجال و النساء
فمكث عشر سنين يختار و يشاور من أي سبي يشتريها.
٢٤-اختلطت غنم الغارة بغنم أهل الكوفة، فسأل أبو حنيفة كم تعيش الشاة؟قالوا: سبع سنين، فترك أكل لحم الغنم سبع سنين.
-و حملت إليه بدرة [١] من عند المنصور، فرماها في زاوية البيت.
فلما توفي جاء بها ولده حماد إلى الحسن بن قحطبة [٢] ، فقال:
أوصاني أبي برد هذه الوديعة إليك، فقال: رحم اللّه أباك، لقد شح بدينه إذ سخت به أنفس أقوام.
٢٥-الثوري: أنظر درهمك من أين هو، و صلّ في الصف الأخير.
٢٦-كان عمر رضي اللّه عنه يتمثل:
حلالها حسرة يفضي إلى ندم # و في المحارم منها السم مذرور [٣]
٢٧-جابر: سمعت النبي صلّى اللّه عليه و سلّم يقول لكعب بن عجرة [٤] : لا يدخل الجنة من نبت لحمه من حرام، النار أولى به.
٢٨-أبو بكر رضي اللّه عنه رفعه: إن اللّه حرم الجنة أن يدخلها جسد غذي بحرام.
٢٩-أبو هريرة رفعه: يأتي على الناس زمان لا يبالون من حلال
[١] البدرة: الكمية العظيمة من المال.
[٢] الحسن بن قحطبة: هو الحسن بن قحطبة الطائي من قواد بني العباس ولد سنة ٩٧ هـ ولاه المنصور على أرمينية ثم طلب منه مساعدة أبي مسلم الخراساني على قتال عبد اللّه بن علي. سمته الروم التنين. توفي في بغداد سنة ١٨١ هـ.
راجع ترجمته في تاريخ الطبري و ابن الأثير.
[٣] يفضي: يؤدي.
[٤] كعب بن عجرة: هو كعب بن عجرة بن أمية البلوي في نسبه خلاف شهد عمرة الحديبيّة و قطعت يده في بعض المغازي روى عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و عن عمر. مات بالمدينة سنة ٥٢ هـ و قيل ٥٣ هـ.
راجع ترجمته في الإصابة ٥: ٣٠٤.