ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢١٢ - الباب الرابع و الأربعون الطعام و ألوانه، و ذكر الإطعام و الضيافة، و الأكل و الأكلة، و الجوع و الشبع، و ما يتعلق بذلك
ذهب. فقال الحجاج: أف، و اللّه ما تركت فارس لمن بعدها شرفا.
٤٣-العرب: تمام الضيافة الطلاقة عند أول وهلة، و إطالة الحديث عند المؤاكلة.
٤٤-حاتم الطائي:
سلي الطارق المعتز يا أم مالك # إذا ما أتاني بين قدري و مجزري
هل أبسط وجهي إنه أول القرى # و أبذل معروفي له دون منكري
٤٥-[شاعر]:
إنك يا ابن جعفر خير فتى # و خيرهم لطارق إذا أتى
و رب نضر طرق الحي سرى # صادف زادا و حديثا ما اشتهى [١]
إن الحديث جانب من القرى
٤٦-عمر رضي اللّه عنه: أ ترون أني لا أعرف رقيق العيش لباب البر بصغار المعزى.
٤٧-سمع الحسن رجلا يعيب الفالوذج فقال: لباب البر بلعاب النحل بخالص السمن، ما عاب هذا مسلم.
٤٨-عائشة رضي اللّه عنها: ما شبع رسول اللّه من هذه البرة السمراء حتى فارق الدنيا.
٤٩-كان معاوية من أنهم الناس، كان يأكل حتى يتسطح، ثم يقول: يا غلام ارفع، فو اللّه ما شبعت و لكن مللت. و كان يأكل في اليوم سبع أكلات أخراهن بعد العصر و عظماهن فيها ثريدة عظيمة في جفنة على وجهها عشرة أمنان [٢] من البصل.
[١] طرق الحيّ سرى: جاء ليلا.
[٢] المنا: بالمثاقيل مائة و ثمانون مثقالا. و بالأواقي: أربع و عشرون أوقية. راجع مفاتيح العلوم للخوارزمي ص ٢٥.