ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٤٦ - الباب الحادي و الأربعون الصدق، و الحق، و الصواب، و التكلم بالحق، و التصلب في الدين، و الغضب لله، و غير ذلك
المؤمن؟قال: بوقاره و لين كلامه و صدق حديثه.
٤-علي رضي اللّه عنه: الصدق خير للمؤمن من المال يأكله و يورثه.
٥-الأحنف [١] : عييّ [٢] صدوق خير من بليغ كذوب، لعن اللّه المرء إذا كان كذابا. و قال لابنه: يا بني، يكفيك من شرف الصدق أن الصدوق يقبل قوله في عدوه، و من دناءة الكذب أن الكذاب لا يقبل قوله في صديقه و لا عدوه.
٦-لكل شيء حلية، و حلية المنطق الصدق.
٧-محمود الوراق:
الصدق منجاة لأصحابه # و قربة يدني من الرب
مضرة الصدق على أهله # أردّ من منفعة الكذب
٨-الصدق عمود الدين، و ركن الأدب، و أصل المروءة، و لا تتم هذه الثلاثة إلا به.
٩-رسطاليس [٣] : أحسن الكلام ما صدق فيه قائله، و انتفع به سامعه.
١٠-قتيبة [٤] : ثلاث لا يصح السلطان إلا بهنّ: الشدة على الريب، و اللّين للحسن، و صدق الحديث.
[١] الأحنف: هو الأحنف بن قيس السعدي التميمي. ولد سنة ثلاثة قبل الهجرة و أدرك النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لم يره. اشترك في الفتوح و اعتزل يوم الجمل و شهد صفين مع الإمام عليّ. توفي في الكوفة سنة ٧٢ هـ.
[٢] العيّ: الحصر في النطق.
[٣] رسطاليس: هو أرسطو الفيلسوف اليوناني.
[٤] قتيبة: هو قتيبة بن مسلم الباهلي. أمير فاتح ولد سنة ٤٩ هـ. ولاّه عبد الملك بن مروان الريّ و ولاّه ابنه الوليد خراسان. قتله وكيع بن حسان التميمي سنة ٩٦ هـ.