ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٠٨ - الباب التاسع و الثلاثون الصناعات و الحرف، و ذكر الصنّاع و المحترفين و ما يتعلق بهم
و خان فيه، و احذر السقاطات صاحب الثوب أحق بها، و لا تتخذ بها الأيادي تطلب المكافأة [١] .
٥-عتبة [٢] : رأيت خياطا عند عائشة رضي اللّه عنها يخيط لها درعا [٣] ، فقالت له: لا تبلّ الخيوط بريقك.
٦-دعا الحسن [٤] خياطا فشد زره، فأعطاه درهما، فأبى أن يأخذه، فقال: خذه فلو كنت تلقط الذهب بإبرتك لكان قليلا.
٧-فيلسوف: من القبيح أن يتولى امتحان الصناع من ليس بصانع.
٨-سأل معاوية سعيد بن العاص عن المروءة، فقال: العينة و الحرفة.
٩-كان أيوب السختياني يقول: يا فتيان احترفوا، فإني لا آمن عليكم أن تحتاجوا إلى القوم، يعني الأمراء.
١٠-حاك مجمع التيمي [٥] ثوبا قد تنوّق [٦] فيه فباعه، فرد عليه بعيب فبكى. فقال له المشتري: لا تبك فقد رضيت به، فقال: ما أبكاني إلا أني تنوقت فيه فرد عليّ بالعيب، فأخاف أن يرد علي عملي الذي عملته من أربعين سنة.
١١-يقال: فلان أخضر البطن، يعنون أنه حائك، لأن بطنه تسود لطول التزاقه بالخشبة التي يطوي عليها الثوب.
[١] لم نقف عليها في نهج البلاغة.
[٢] عتبة: لم نتأكّد من هو عتبة هذا.
[٣] الدرع: الثوب الذي ترتديه المرأة، و قيل هو قميصها.
[٤] الحسن: هو الحسن بن يسار البصري.
[٥] التيمي: لم نقف له على ترجمة.
[٦] تنوق فيه: تجوّد و تأنّق.