ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٣٤ - الباب التاسع و الأربعون العتاب، و التثريب، و الشكوى، و البث، و الاستعطاف، و ما أشبه ذلك
تمنى رجال ما أحبوا و إنني # تمنيت أن أشكو إليه فيسمعا
٢٣-غيره:
و كنت إذا ما جئت أكرمت مجلسي # و وجهك من ماء البشاشة يقطر
فمن لي بالعين التي كنت مرة # إليّ بها في سالف الدهر تنظر
٢٤-الأحنف: شكوت إلى عمي صعصعة بن معاوية [١] وجعا في بطني، فنهرني ثم قال: يا ابن أخي، إذا نزل بك شيء فلا تشكه إلى أحد، فإنما الناس رجلان، صديق تسوؤه، و عدو تسرّه، و الذي بك لا تشكه إلى مخلوق مثلك لا يقدر على دفع مثله عن نفسه، و لكن إلى من ابتلاك به، و هو قادر على أن يفرج عنك.
يا ابن أخي إحدى عيني هاتين ما أبصر بها سهلا و لا جبلا من أربعين سنة، و ما اطلعت على ذلك امرأتي و لا أحدا من أهلي.
٢٥-أبو دلف [٢] :
و إذا عوتب في سيئة # لم يدعها و تعاطى أختها
٢٦-محمد بن أمية بن أبي أمية [٣] :
و أضمر في قلبي العتاب فإن بدا # و ساعفني منه اللقاء نسيت
٢٧-غيره:
و من لم يعاتب في التواني خليله # و أملى له صار التواني تماديا
[١] صعصعة بن معاوية: هو صعصعة بن معاوية بن حصن بن عبادة السعدي التميمي عمّ الأحنف بن قيس. قيل له صحبة، و قيل هو في التابعين، راو ذكره ابن حبان في الثقات. راجع ترجمته في الإصابة ٣: ٢٤٤ و تهذيب التهذيب ٤: ٤٢٣.
[٢] أبو دلف: هو أبو دلف العجلي القاسم بن عيسى. تقدمت ترجمته.
[٣] محمد بن أمية بن أبي أمية: شاعر، كاتب، انقطع إلى منادمة إبراهيم بن المهدي راجع ترجمته في تاريخ بغداد ٢: ٨٥ و انظر فهرست الأغاني.