ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٧٥ - الباب الخامس و الأربعون الطمع و الرجاء، و الحرص، و التمني، و الوعد و إنجازه و إخلافه، و المطل و التسويف
٤٢-ابن أبي عيينة [١] :
و من أشرب اليأس كان الغنيّ # و من أشرب الحرص كان الفقيرا
٤٣-من أطلق من أمله فرّط في عمله.
٤٤-كان ابن سيرين [٢] يقول: أنا لما لا احتسب أرجى مني لما احتسبت، قال اللّه تعالى: وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاََ يَحْتَسِبُ [٣] .
٤٥-قيل لأبي رجاء العطاردي [٤] : كيف تجدك؟قال: قد جف جلدي على عظمي، و هذا أملي جديد بين عيني.
٤٦-سعيد بن جبير: الاغترار باللّه المقام على الذنوب رجاء المغفرة.
٤٧-فضيل [٥] : الخوف أفضل من الرجاء ما كان العبد صحيحا، فإذا نزل به الموت فالرجاء أفضل من الخوف.
٤٨-ابن عيينة [٦] : لو قيل للناس أي الأمرين أعجب إليكم، أن تزادوا في عقولكم أو في ذات أيديكم؟لقالوا: أما عقولنا فقد أوتينا منها ما اكتفينا به.
٤٩-يقدر المقدرون و القضاء يضحك.
[١] ابن عيينة: هو محمد بن أبي عيينة بن المهلب بن أبي صفرة. شاعر تقدمت ترجمته.
[٢] ابن سيرين: هو محمد بن سيرين. تقدمت ترجمته، و راجع مقدمتنا لكتاب منتخب الكلام في تفسير الأحلام طبقة دار الفكر اللبناني.
[٣] سورة الطلاق، من الآية: ٣.
[٤] أبو رجاء العطاردي: هو عمران بن ملحان البصري. تقدمت ترجمته.
[٥] فضيل: هو الفضيل بن عياض الزاهد.
[٦] ابن عيينة: هو سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي المتوفى سنة ١٩٨ هـ تقدمت ترجمته.