ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٥٤ - الباب السابع و الخمسون العقل، و الفطنة، و الشهامة، و الرأي، و التدبير، و التجارب، و النظر في العواقب
٨٨-سليمان عليه السّلام: يا بني، لا تقطع أمرا حتى تأمر مرشدا، فإذا فعلت فلا تحزن.
أحزم الناس رجلان: رجل وسّع عليه اللّه في الدنيا فشكر ليوسع عليه اللّه في الآخرة، و رجل ضيق اللّه عليه فصبر لئلا يضيق اللّه عليه في الآخرة.
٨٩-بهمن بن أسفنديار [١] : تجريب المجرب تضييع الروزمار [٢] .
٩٠-أبو بكر رضي اللّه عنه: ليكن الإبرام [٣] بعد التشاور، و الصفقة بعد التناظر.
٩١-علي رضي اللّه عنه: خاطر من استغنى برأيه.
٩٢-المعتصم: إذا نصر الهوى خذل الرأي.
٩٣-الهند: المستشير و إن كان أفضل رأيا من المشير فإنه يزداد برأيه رأيا، كما تزداد النار بالسليط [٤] ضوءا.
٩٤-لما قتل المنصور أبا مسلم قال لصاحب شرطه نصر بن مالك [٥] :
استشارك أبو مسلم في القدوم عليّ فأشرت عليه أن لا يفعل. قال:
سمعت إبراهيم الإمام يحدث عن أبيه: لا يزال الرجل يزاد في رأيه ما نصح لمن استشاره.
٩٥-أحمد بن موسى السلمي من بني الشريد [٦] :
[١] بهمن بن أسفنديار: الملك السادس من ملوك الدولة الكيانية أي الجبابرة.
[٢] الروزمار: كلمة فارسية عربية مؤلفة من روز بمعنى يوم و مار اسم الفاعل من فعل مرّ فتصبح تضييع ما مرّ من الأيام.
[٣] الإبرام: من أبرم الأمر بمعنى أحكمه.
[٤] السليط: هو كل دهن يعصر من حب.
[٥] نصر بن مالك: هو في الحقيقة أبو نصر مالك بن الهيثم كان على شرطة أبي مسلم الخراساني أراد المنصور أن يقتله عند ما قتل أبا مسلم و لكنه عفا عنه.
راجع ترجمته في تاريخ الطبري ٩: ١٩٧.
[٦] أحمد بن موسى السلمي من بني الشريد. لم نقع له على ترجمة.