ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٥٩ - الباب الرابع و الثلاثون الأسنان ، و ذكر الصبا و الشباب، و الشيوخة و الهرم، و ما شاكل ذلك
علمت يا مجاشع بن مسعدة # أن الشباب و الفراغ و الجده [١]
مفسدة للمرء أيّ مفسدة
هو أخو عمرو بن مسعدة [٢] كاتب المأمون.
١٧٧-زرعة بن عمرو [٣] :
و أفنتني الليالي أم عمرو # و حلّي في التنائف و ارتحالي [٤]
و تربيتي الصغير إلى مداه # و تأميلي هلالا عن هلال
١٧٨-الحزين الكناني [٥] في زيد بن علي رضي اللّه عنه.
فلما تردى بالحمائل و انثنى # يصول بأطراف القني الذوابل
تبينت الأعداء أنّ سنانه # يطيل حنين الأمهات الثواكل
تبين فيه ميسم العز و التقى # وليدا يفدى بين أيدي القوابل [٦]
١٧٩-إبراهيم الموصلي:
يقولون هل بعد الثلاثين ملعب # فقلت و هل قبل الثلاثين ملعب
لقد جلّ قدر الشيب إن كنت كلما # بدت شيبة يعرى من اللهو مركب
[١] الجدة: الغنى.
[٢] عمرو بن سعد: تقدمت ترجمته.
[٣] زرعة بن عمرو: لم نقف له على ترجمة.
[٤] التنائف: جمع تنوفة و هي المفازة و الصحراء الواسعة الخالية.
[٥] الحزين الكناني: هو الحزين بن سليمان أبو الحكم. من شعراء العصر الأموي من أهل المدينة كان خبيث اللسان في هجائه، يتكسّب بالشعر و هجاء الناس. توفي نحو سنة ٩٠ هـ. و المعروف أن الحزين هذا لم يدرك مقتل زيد بن علي سنة ١٢٠ هـ. فنسبة الأبيات إليه فيها شك.
راجع ترجمته في الأعلام للزركلي و المؤتلف و المختلف للآمدي و الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني.
[٦] ميسم العزّ: علاماته. و القوابل: جمع قابلة و هي المرأة التي تأخذ الولد ساعة ولادته.