ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٨٢ - الباب الواحد و الخمسون العداوة، و الحسد، و البغضاء، و الشمانة، و ذكر الأضغان، و الطوائل، و الوعيد، و التهديد
٩٠-علي رضي اللّه عنه: لأضغطن الكوفة ضغطة تحبق لها الصرة [١] .
٩١-عمارة بن عقيل:
يا أيها الراكب الماضي لطيته # بلغ حنيفة و انشر فيهم الخبرا
مهلا حنيفة إن الحرب إن طرحت # عليكم ركنها أسرعتم الضجر [٢]
٩٢-مغلس بن لقيط السعدي [٣] :
قرينين كالذئبين يعتورانني # و شر صحابات الرجال ذئابها [٤]
إذا رأيا بي غرة أغريا بها # أعاديّ و الأعداء تعوي كلابها [٥]
و إن رأياني قد نجوت تلمسا # لرجلي مغوّاة هياما ترابها [٦]
٩٣-حكيم: لا تأمن الضعيف، فان القناة [٧] قد تقتل و إن عدمت السنان و الزج [٨] .
٩٤-[شاعر]:
إذا ما رآني مقبلا شام [٩] نبله # و يرمي إذا وليت ظهري بأسهم
[١] تحبق: لم ترد هذه الكلمة في نهج البلاغة.
[٢] ركنها: شدتها.
[٣] مغلس بن لقيط السعدي: هو مغلس بن لقيط السعدي من شعراء الجاهلية كان شريفا كريما حليما بارّا.
راجع ترجمته في معجم الشعراء المرزباني ص ٣٠٨-٣٩١ و شرح الشواهد لابن هشام.
[٤] تعاور الشيء بمعنى تعاطاه و تداوله.
[٥] الغرّة: العفلة. الغرّ هو الشاب لا خبرة له.
[٦] المغواة: يقال حفر لأخيه مغواة: أي ورطه.
[٧] القناة: الرمح أو عوده.
[٨] الزج: الحديدة توضع في أسفل الرمح.
[٩] شام السيف: استله و أغمده و هو من الأضداد.