ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٣٢ - الباب الرابع و الأربعون الطعام و ألوانه، و ذكر الإطعام و الضيافة، و الأكل و الأكلة، و الجوع و الشبع، و ما يتعلق بذلك
١٦١-علي رضي اللّه عنه: إذا أكلتم الثريد فكلوا من جوانبه، فإن الذروة فيها البركة.
١٦٢-مد صوفي يده إلى جام [١] فيه خبيص فهور الصومعة، فقيل له: اصبر حتى تبلغها من ناحيتك، فقال: أملي أقصر من أن أحدث نفسي ببلوغها.
١٦٣-أعرابي:
يا غنمي روحي إلى الأضياف # إن لم يكن فيك صبوح كافي
فأبشري # بالقدر
و الأثافي [٢]
١٦٤-قدم إلى عبادة رغيف يابس فقال: هذا نسج في أيام بني أمية و لكن محوا أطرازه.
١٦٥-سأل أعرابي فأعطاه باهلي [٣] رغيفا صغيرا فلم يأخذه، و جاء برغيف كبير حسن فقال: يا باهلة، استفحلوا هذا الرغيف لخبزكم فلعلكم أن تنجبوا.
١٦٦-قيل لصوفي: ما تقول في الفالوذج؟قال: لا أحكم على غائب.
خالد الكاتب [٤] في أبي المثنى الطفيلي [٥] :
تعجبه من غيره دعوة # حتى يراها أبدا في المنام
[١] الجام: القدح الضخم.
[٢] الأثافي: الأحجار التي يوضع عليها القدر. جمع اثفية.
[٣] باهلي: نسبة إلى قبيلة باهلة و هي من قيس عيلان.
[٤] خالد الكاتب: هو خالد بن يزيد البغدادي. كان شاعرا غزلا يهاجي أبا تمام توفي ببغداد سنة ٢٦٢ هـ.
راجع ترجمته في إرشاد الأريب ٤: ١٧١ و فوات الوفيات ١: ١٤٩.
[٥] أبو المثنى الطفيلي: لم نعثر له على ترجمة.