ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٤٦ - الباب السابع و الخمسون العقل، و الفطنة، و الشهامة، و الرأي، و التدبير، و التجارب، و النظر في العواقب
يضع الشيء مواضعه. قيل: فصف لنا الجاهل، قال: قد فعلت. يعني الذي لا يضع الشيء مواضعه [١] .
و عنه: الحلم غطاء ساتر، و العقل حسام قاطع، فاستر خلل خلقك بحلمك، و قاتل هواك بعقلك [٢] .
٣٦-حكيم: اجعل سرّك إلى واحد، و مشورتك إلى ألف.
لن يعدم المشاور مرشدا، و المستبد برأيه موقوف على تداحض الزلل.
٣٧-أعرابي: من لم تسمه التجارب دبت إليه العقارب.
٣٨-العرب: بر تخبر.
٣٩-أبو بكر رضي اللّه عنه: أفضل الناس عند اللّه من عزّ به الحق، و انتشر عنه الصدق، و رتق [٣] برأيه الفتق.
٤٠-عبد الملك بن مروان: لأن أخطئ و قد استشرت أحب إليّ من أن أصيب و قد استبددت.
٤١-ذكر أعرابي رجلا فقال: كان الفهم منه ذا أذنين، و الجواب ذا لسانين.
٤٢-فيلسوف: من عرف التجارب طابت له المشارب.
٤٣-الفضل بن سهل: الرأي يسد ثلم السيف، و السيف لا يسد ثلم الرأي.
[١] ورد هذا القول في نهج البلاغة ٤: ٥٢: و معناه أن الجاهل هو الذي لا يضع الشيء موضعه.
[٢] نهج البلاغة: ٤: ٩٩.
[٣] رتق: ضد فتق أصلح الثوب.