ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٤٩ - الباب الخمسون العبيد، و الإماء، و الخدم، و الأمر بالاستيصاء بالمماليك خيرا، و النهي عن سوء الملكة، و نحو ذلك
ثمن غلام فاشتر به غلاما. فإن الجدود [١] في نواصي [٢] الرجال.
٢٢-أبو الهيثم بن خالد [٣] :
و لي صديق ما مسني عدم # مذ وقعت عينه على عدمي
بشرني بالغنى تهلله # و قبل هذا تهلل الخدم
و محنة الزائرين بينة # تعرف قبل اللقاء في الحشم
٢٣-كان أبو يوسف [٤] راكبا، و غلامه يعدو خلفه، فقيل له، فقال:
أ يحل أن أسلم غلامي مكاريا؟قيل: نعم، قال: فيعدو إذن معي كما يعدو مع الحمار إذا كان مكاريا.
٢٤-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: مثل الذي يعتق عند الموت مثل الذي يهدي إذا شبع.
٢٥-قال ابن الزبير لرجل كان يتعاطى بيع الرقيق: ما أشد إقدامك على ركوب الغرر [٥] و إضاعة المال!قال: بما ذا؟قال: بضاعتك الملعونة، قال: و ما لها؟قال هي ضمان نفس و مئونة ضرس.
٢٦-شر الناس من يبيع الناس.
٢٧-أميروس [٦] : التسلط على المماليك دناءة.
٢٨-طلب معاوية جواري فقال: كل رافعة من بعيد، مليحة من قريب.
[١] الجدود: الحظوظ.
[٢] النواصي: جمع ناصية و هي مقدم الرأس أو شعر مقدم الرأس إذا طال.
[٣] أبو الهيثم بن خالد: هو أبو الهيثم التميمي البغدادي استكتبه المعتصم العباسي على الجيش توفي ببغداد سنة ٢٦٢ هـ.
راجع تاريخ بغداد ٨: ٣٠٨ و الأغاني ٢١: ٣١.
[٤] أبو يوسف: هو القاضي أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم.
[٥] الغرر: التعريض للهلاك.
[٦] أميروس: هو ميروس شاعر اليونان الأكبر و صاحب الإلياذة و الأديسّة ولد عام ٨٥٠ قبل الميلاد على الأرجح.