ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٥٤ - الباب الخمسون العبيد، و الإماء، و الخدم، و الأمر بالاستيصاء بالمماليك خيرا، و النهي عن سوء الملكة، و نحو ذلك
٥٠-نشأ فلان في حضن عنايتك، و أرضع بلبان نعمتك، و شرف بقدمة خدمتك.
٥١-دعا بعض أهل الكوفة إخوانه، و له جارية فقصرت في بعض ما ينبغي لهم، فقال:
إذا لم يكن في منزل الحر حرة # رأى خللا فيما تولى الولائد [١]
فلا يتخذ منهن حر قعيدة # فهن لعمر اللّه بئس القعائد
٥٢-أحمد بن سهل [٢] : عز الملوك بالمماليك.
٥٣-كان لمحمد بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن عباس خمسون ألف مولى، و هو و أخوه جعفر بن سليمان من ملوك بني هاشم و فرسانهم، و قد زوجه المهدي بنته العباسة [٣] و نقلها إلى البصرة.
٥٤-علي رضي اللّه عنه: و اجعل لكل إنسان من خدمك عملا تأخذه به، فإنه أحرى أن لا يتواكلوا في خدمتك [٤] .
٥٥-لا تبذل رقك لمن لا يعرف حقك.
٥٦-قلما تنفع خدمة الجوارح [٥] إلا بخدمة القلب.
٥٧-جندل مولى عدي بن حاتم يفتخر بأنه محرر الرجال دون النساء:
[١] الولائد: جمع وليدة: الصبية العبدة.
[٢] أحمد بن سهل: هو أحمد بن سهل بن هاشم بن الوليد فارسي الأصل عربي النشأة.
مات سجينا في بخارى سنة ٣٠٧ هـ.
راجع ترجمته في تاريخ ابن الأثير ٨: ٣٧.
[٣] العبّاسة: هي العباسة بنت المهدي و أخت هارون الرشيد تزوجها محمد بن سليمان بن علي العباسي أمير البصرة. كان لها مكانة خاصة عند أخيها الرشيد و لا يطيق الصبر عنها.
[٤] تواكل القوم: اتّكل بعضهم على بعض.
[٥] الجوارح: الحواس.