ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٧٧ - الباب الخامس و الأربعون الطمع و الرجاء، و الحرص، و التمني، و الوعد و إنجازه و إخلافه، و المطل و التسويف
٥٨-أبو العتاهية [١] :
لقد لعبت و جدّ الموت في طلبي # و إنّ في الموت شغلا لي عن اللعب
لو شمّرت فكرتي فيما خلقت له # ما اشتدّ حرصي على الدنيا و لا كلبي
و له:
تعالى اللّه يا سلم بن عمرو # أذل الحرص أعناق الرجال [٢]
هب الدنيا تصبّى إليك عفوا # أ ليس مصير ذلك للزوال
٥٩-لقمان: يا بني، كن ذا قلبين، قلب تخاف اللّه به خوفا لا يخالطه تفريط، و قلب ترجو اللّه به رجاء لا يخالطه تغرير [٣] .
٦٠-لا ينقضي الأمل ما بقي الأجل.
٦١-المرء ما دام حيا خادم الأمل.
٦٢-قيل لمحمد بن واسع: كيف تجدك؟قال: قصير الأجل، طويل الأمل، سيّئ العمل.
٦٣-من جرى في عنان أمله كان عائرا بأجله.
٦٤-لو رأيتم الأجل و سروره لأبغضتم الأمل و غروره.
٦٥-لو ظهرت الآجال لافتضحت الآمال.
٦٦-قيل لرجل: كيف حالك؟قال: -أخدم الرجاء إلى أن ينزل القضاء.
٦٧-بسط مطارح نظري و مسارح أملي.
٦٨-وفدت عليه آماله فانثالت عليه أمواله.
[١] أبو العتاهية: هو إسماعيل بن قاسم الشاعر المشهور. تقدمت ترجمته.
[٢] سلم بن عمرو: هو الشاعر المعروف بسلم الخاسر الذي باع المصحف و اشترى بثمنه طنبورا. تقدمت ترجمته.
[٣] التغرير: حمل النفس على الغرور.