ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٧٠ - الباب الخامس و الأربعون الطمع و الرجاء، و الحرص، و التمني، و الوعد و إنجازه و إخلافه، و المطل و التسويف
٨-ابن خبيق الأنطاكي [١] : من أراد أن يعيش حرا أيام حياته فلا يسكن الطمع قلبه.
٩-[شاعر]:
رأيت مخيلة فطمعت فيها # و في الطمع المذلة للرقاب
١٠-[آخر]:
اللؤم و الذل و الضراعة و الفا # قة في أصل أذن من طمعا
١١-أنشد الأصمعي:
و ما زلت أسمع أن العقو # ل مصارعها بين أيدي الطمع
١٢-لقي كعب [٢] عبد اللّه بن سلام [٣] فقال: يا ابن سلام، من أرباب العلم؟قال: الذين يعملون به. قال: -فما ذا أذهب العلم عن قلوب العلماء بعد إذ علموه؟قال: الطمع و شره النفس و طلب الحوائج إلى الناس.
١٣-الأصمعي: كان يقال: العبد حر إذا قنع، و الحر عبد إذا طمع.
١٤-علي رضي اللّه عنه: الطمع رق مؤبد [٤] .
و عنه: إياك أن ترجف بك مطايا الطمع فتوردك مناهل الهلكة [٥] .
[١] ابن خبيق الأنطاكي: هو عبد اللّه بن خبيق. تقدمت ترجمته.
[٢] كعب: هو كعب الأخبار. تقدمت ترجمته.
[٣] عبد اللّه بن سلام: هو عبد اللّه بن سلام بن الحارث الإسرائيلي، من ذرية النبي يوسف عليه السّلام، و فيه نزلت الآية. و شهد شاهد من بني إسرائيل، و الآية: و من عنده علم الكتاب. أقام بالمدينة إلى أن مات سنة ٤٣ هـ راجع ترجمته في الإصابة ٤: ٨٠ و تهذيب التهذيب ٥: ٢٤٩ و تهذيب ابن عساكر ٧: ٤٤٣.
[٤] راجع نهج البلاغة ٤: ٤٢.
[٥] من رسالته إلى ابنه الحسن. راجع نهج البلاغة ٣: ٥١.