ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٩٠ - الباب السابع و الثلاثون الشفاعة و العناية، و الإعانة و إصلاح ذات البين و السفارة و نحو ذلك
٣٢-القعقاع بن توبة العقيلي [١] :
لا أصلح اللّه حالي إن أمرتكم # بالصلح حتى تصيبوا آل شداد
حتى يقال لواد كان مسكنهم # قد كنت تعمر يوما أيها الوادي
٣٣-موسى بن جابر الحنفي [٢] :
لبست شبيبتي ما ذمّ خلقي # و لا شمت العدوّ و لا هفوت [٣]
و لا أدع السفارة بين قومي # و لا أمشي بغل إن مشيت [٤]
٣٤-علي رضي اللّه عنه: الشفيع جناح الطالب.
٣٥-غضب الرشيد على كلثوم بن عمرو العتابي القنسريني، فتشفع له الفضل بن يحيى حتى رضي عنه، فقال:
ما زلت في غمرات الموت مطرحا # يضيق عني وسيع الرأي من حيلي
فلم تزل دائبا تسعى بلطفك لي # حتى اختلست حياتي من يدي أجلي
٣٦-ابن أبي فنن [٥] : سألت الفتح بن خاقان [٦] أن يوصلني إلى
[١] القعقاع بن توبة العقيلي: ذكره المرزباني في معجم الشعراء (ص ٢٠٨) و قال:
إسلامي، يقول في محاورة كانت بينه و بين الحارث بن كعب، و ذكر البيتين.
[٢] موسى بن جابر الحنفي: هو موسى بن جابر بن أرقم بن مسلمة بن عبيد الحنفي اليمامي، شاعر جاهلي نصراني يعرف بابن ليلى و هي أمّه كما يقال له ابن الفريعة.
راجع المرزباني و الآمدي و خزانة البغدادي ١: ١٤٦.
[٣] هفوت: سقطت و زللت.
[٤] الغلّ: الحقد و الغشّ.
[٥] ابن أبي فنن: هو أحمد بن أبي فنن، مولى بن هاشم. و أبو فنن كنية أبيه و اسم أبيه صالح بن سعيد كما في وفيات الأعيان (ترجمة يزيد بن مزيد) راجع ترجمته في الحيوان للجاحظ ٥: ٤٤٨ و راجع الوفيات و الأغاني.
[٦] الفتح بن خاقان: وزير المتوكل العباسي. كان أديبا شاعرا فصيحا اجتمعت له خزانة كتب حافلة من أعظم الخزائن. قتل مع المتوكل سنة ٢٤٧ هـ.
راجع ترجمته في فوات الوفيات ٢: ١٢٣ و المرزباني ٣١٨.