ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣١١ - الباب الثامن و الأربعون الظلم و ذكر الظلمة و ما عليهم، و الأذى و قسوة القلب، و ما اتصل بذلك
٢٣-طرفة [١] :
و الظلم فرق بين حيي وائل # بكر فساقتها المنايا تغلب
٢٤-الأفوه [٢] :
و بشؤم البغي و الغشم قديما # ما خلا جوف و لم يبق حمار
جوف: واد كان لحمار بن طويلع بن عاد [٣] .
٢٥-أنو شروان: رفع إليه أن عامل الأهواز قد جبى من المال ما يزيد على الواجب، فوقع برد المال على الضعفاء، فإن الملك إذا كثر أمواله بما يأخذ من رعيته كان كمن يعمر سطح بيته بما يقتلع من قواعد بنائه.
٢٦-يقال: كسره كسر الجوز، و قشره قشر اللوز، و أكله أكل الموز، إذا نهكه ظلما.
٢٧-من كثر شططه كثر غلطه.
٢٨-الظلم يجلب النقم، و يسلب النعم.
٢٩-من طال عدوانه زال سلطانه.
٣٠-لو لا الداعون لهلك العادون.
[١] طرفة: هو الشاعر المشهور طرفة بن العبد. قتله المكعبر شابا في هجر سنة ٦٠ قبل الهجرة بأمر من الملك عمرو بن هند ملك الحيرة. و هو من أصحاب المعلقات.
و مطلع معلقته:
لخولة أطلال ببرقة ثهمد # تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد
[٢] الأفوه: هو الأفوه الأودي صلاءة بن عمرو بن مالك من بني أود. شاعر جاهلي يماني يعدّ من الحكماء.
راجع ترجمته في الشعر و الشعراء ١٤٩ و ماهد التنصيص ٤: ١٥٩ و شعراء النصرانية ٧٠ و فيه وفاته نحو ٥٠ قبل الهجرة.
[٣] حمار بن طويلع: مات بنوه بصاعقة فكفر حمار و دعا قومه إلى الكفر فعاض ماء الجوف بعد أن أحرقته النار فضربت العرب به المثل فقالوا: أكفر من حمار، و واد كجوف الحمار.