ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٥١ - الباب الرابع و الأربعون الطعام و ألوانه، و ذكر الإطعام و الضيافة، و الأكل و الأكلة، و الجوع و الشبع، و ما يتعلق بذلك
٢٥٩-مدني من تصبح بسبع موزات و قدح من لبن أراك [١] تجشأ بخور الكعبة.
٢٦٠-وقف معاوية على كنانية [٢] فقال: هل من قرى؟قالت: نعم قال: ما هو؟قالت: خبز خمير [٣] ، و لبن مضير [٤] ، و ماء نمير [٥] .
٢٦١-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: الأكل في السوق دناءة.
٢٦٢-أم سلمة [٦] رضي اللّه عنها رفعته: انهشوا اللحم فإنه أهنأ و أمرأ و أبرأ و رفعت: لا تشمّوا الطعام كما تشمه السباع.
٢٦٣-أكل الجارود [٧] مع عمر رضي اللّه عنه، فقال: يا جارية هاتي الدستوذر. فقال عمر: امسح باستك أو ذر [٨] .
٢٦٤-كان يقال: إذا اجتمع للطعام أربع فقد كمل، أن يكون حلالا، و أن تكثر عليه الأيدي، و أن يفتح باسم اللّه، و أن يختم بحمد اللّه.
و كان يقال: مدمن اللحم كمدمن الخمر.
[١] قوله: لبن أراك أي لبن إبل أكلت الأراك. و الأراك واحدته أراكة و هي شجرة طويلة خضراء ناعمة كثيرة الورق تتّخذ من أغصانها المساويك.
[٢] كنانية: نسبة إلى كنانة، قبيلة من مضر.
[٣] الخبز الخمير: الذي وضعت في عجينه الخميرة.
[٤] اللبن المضير: الشديد الحموضة.
[٥] الماء النمير: الصافي المروي.
[٦] أم سلمة: هي زوجة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية.
راجع تفاصيل حياتها في كتابنا «زوجات النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أولاده» .
[٧] الجارود: هو الجارود العبدي. تقدمت ترجمته.
[٨] الاست: المؤخرة.