ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٣٣ - الباب الرابع و الأربعون الطعام و ألوانه، و ذكر الإطعام و الضيافة، و الأكل و الأكلة، و الجوع و الشبع، و ما يتعلق بذلك
قد رسم التطفيل في وجهه # هذا حبيس في سبيل الطعام
١٦٧-بنان الطفيلي: عصعص عنز خير من طاس أرز.
١٦٨-ثلاثة تضني: -سراج لا يضيء، و رسول بطيء، و مائدة ينتظر لها من يجيء.
١٦٩-بنى بدوي على أهله [١] و لم يولم، فاجتمع فتيان الحي يطوفون بخبائه و هم يقولون:
أولم و لو بيربوع # أو بقراد مجدوع
قتلنا*من*الجوع
١٧٠-قيل لطفيلي: فيم لذتك؟قال في مائدة منصوبة، و نفقه غير محسوبة، عند رجل لا يضيق صدره من البلع، و لا تجيش نفسه من الجرع.
١٧١-خير الغداء بواكره، و خير العشاء بواصره.
١٧٢-قيل لشامي: أي الطعام أطيب؟قال: ثريدة موسعة زيتا أخذ أدناها فنقض أقصاها تسمع لها رقيبا في الحنجرة كتقحم بنات المخاض في الجرف.
١٧٣-مضغت أعرابية علكا فقيل لها كيف ترينه؟قالت: تعب الأضراس و خيبة الحنجرة.
١٧٤-[شاعر]:
بالملح يدرك ما يخشى تغيّره # فكيف بالملح إن حلّت به الغير
١٧٥-[آخر]:
و ما رصفت النقل تبغي به # تحسينه لكن لكي تحميه
[١] بنى على أهله: أي تزوّج.