ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٦١ - الباب الرابع و الثلاثون الأسنان ، و ذكر الصبا و الشباب، و الشيوخة و الهرم، و ما شاكل ذلك
و أرى الليالي ما طوت من قوّتي # ردته في عظتي و في إفهامي
و علمت أن المرء من سنن الردى # حيث الرميّة من سهام الرامي
١٨٣-أبو الحسن الحماني:
واها لمنزلة و طيب # بين الأجارع و الكثيب [١]
واها لأيام الشباب # بعدن عن عهد قريب
أيام كنت من الغواني # في السواد من القلوب
لو يستطعن جعلنني # بين المخانق و الجيوب
١٨٤-عطاء [٢] : ما استسقى كبير قط فشرب صغير قبله إلاّ غارت عين من العيون.
١٨٥-علي رضي اللّه عنه: لمن تكلم بما يستصغر مثله عن المتكلم به: لقد طرت شكيرا [٣] و هدرت سبقا [٤] ، و هو كقولهم: تزبّبت حصرما.
١٨٦-عمر رضي اللّه عنه: أسرع إليّ الشيب من قبل أخوالي بني المغيرة. أم عمر حنتمة [٥] بنت هشام بن المغيرة و أبو جهل بن هشام [٦]
خاله.
١٨٧-مالك بن دينار: جاهدوا أهواءكم كما تجاهدون أعداءكم، ثم قال: ما أشد فطام الكبير!.
[١] الأجارع و الكثيب: أمكنة تكثر فيها الرمال.
[٢] عطاء: هو عطاء بن أبي رباح المكي. تقدّمت ترجمته.
[٣] الشكير: زغب الطائر. و طرت شكيرا: أي طرت و أنت فرخ.
[٤] السقب: صغير الإبل.
[٥] حنتمة: هي حنتمة بنت هشام بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمرو بن مخزوم.
[٦] أبو جهل: هو عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي. تقدمت ترجمته.