ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٢ - الباب الثالث و الثلاثون السفر، و السير، و الفراق، و ذكر الرحيل، و القدوم، و الوداع، و البعد، و القرب، و الذهاب، و المجيء، و نحوها
و سائلة بظهر الغيب عنّا # و ما تدري أمتنا أم حيينا
فنحن كما يسرك غير أنا # بنا الآفاق بعدك ترتمينا
٤٠-أفراسياب [١] : مثل التركي مثل الدر و المسك لا يشرقان ما لم يفارقا معدنهما.
٤١-سافر أعرابي فرجع خائبا فقال: ما ربحنا من سفرنا إلا ما قصرنا من صلاتنا.
٤٢-علي رضي اللّه عنه: فقد الأحبة غربة.
-علي رضي اللّه عنه: ست من المروءة، ثلاث في الحضر و ثلاث في السفر، و أما اللاتي في الحضر فتلاوة كتاب اللّه، و عمارة مساجد اللّه، و اتخاذ الأخوان في اللّه، و أما اللاتي في السفر فبذل الزاد، و حسن الخلق، و المزاح في غير معاصي.
٤٣-أغار حذيفة بن بدر على هجان المنذر بن ماء السماء، و سار في ليلة مسيرة ثمان، فضرب بمسيره المثل فقيل: سار فلان بمسير حذيفة.
٤٤-و قال قيس بن الخطيم:
هممنا بالإقامة ثمّ سرنا # مسير حذيفة الخير ابن بدر
٤٥-و سار ذكوان [٢] مولى عمر رضي اللّه عنه من مكة إلى المدينة في يوم و ليلة.
٤٦-الصاحب [٣] : خرج على الطائر الأسعد و الجد الأصعد.
[١] أفراسياب: من ملوك الطبقة الأولى من الفرس حكم اثنتي عشرة سنة. راجع مفاتيح العلوم للخوارزمي.
[٢] ذكوان: هو مولى عمر بن الخطاب، كان يستعمله على عشور الكوفة. ذكره ابن حجر في الإصابة ٢: ١٨٢.
[٣] الصاحب: هو الصاحب بن عباد، تقدمت ترجمته.