ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٣٤ - الباب السادس و الخمسون العشق، و ذكر من بلي به و قال فيه الشعر، و من مات منهم كمدا، و من رق لهم و ترحم عليهم
و يقال: ناط [١] حبها بقلبي نائط، و ساطه بدمي سائط [٢] .
٣٣-أعرابي: لقد كنت آتيها عند أهلها، فيتجهمني لسانها، و يرحب بي قلبها.
٣٤-ليلى العامرية [٣] في قيسها [٤] :
لم يكن المجنون في حالة # إلاّ و قد كنت كما كانا
لكنه باح بسر الهوى # و إنني قد ذبحت كتمانا
٣٥-ابن مرخية [٥] :
سألت سعيد بن المسيب مفتي الـ # مدينة هل في حب دهماء من وزر [٦]
فقال سعيد بن المسيب إنما # تلام على ما تستطيع من الأمر
فقال سعيد: و اللّه ما سألني أحد عن هذا، و لو سألني ما كنت أجيب إلاّ به.
[١] ناط حبها بقلبي: علّقه. و النوط ما علق.
[٢] ساط: ساط الشيء سوطا خاضه و خلطه و أكثر من ذلك.
[٣] ليلى العامريّة: هي ليلة بنت سعد بن مهدي بن ربيعة بن الحريش من ربيعة بن صعصعة تكنى أم مالك علقت قيس بن الملوح و علقها و هما يرعيان المواشي و اشتهر حبهما و تناشد الناس شعره و خطبها فلم يزوجوه بها و زوجوها من ورد بن محمد العقيلي.
راجع ترجمتها في الأغاني ٢: ١١.
[٤] قيس: هو قيس بن الملوح بن مزاحم من ربيعة بن عامر بن صعصعة و يعرف بالمجنون و لكنه لم يكن مجنونا و إنما لقب بذلك لحبه ليلى بنت سعد العامريّة. أنكر الأصمعي وجوده و اعتبر اسما لغير مسمى.
راجع ترجمته في الأغاني ٢: ١ و فوات الوفيات ٢: ١٣٦ و الأعلام ٦: ٦٠.
[٥] ابن مرخيّة: هو جامع بن مرخيّة الكلابي من شعراء الحجاز.
راجع ترجمته في الأغاني: ٩: ١٤٧.
[٦] الدهماء: السوداء و الوزر الإثم و هو أيضا الحمل الثقيل.