ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٧٩ - الباب الواحد و الخمسون العداوة، و الحسد، و البغضاء، و الشمانة، و ذكر الأضغان، و الطوائل، و الوعيد، و التهديد
فكيف و قبلة منها اختلاسا # الذّ من الشماتة بالعدو
٧٣-الخبزرزي [١] :
شماتتكم بي فوق ما قد أصابني # و ما بي دخول النار بل طنز مالك [٢]
٧٤-ابن أبي عيينة المهلبي:
كل المصائب قد تمر على الفتى # فتهون غير شماتة الأعداء
٧٥-أعرابي: بنو الطرف عنوان الشر.
كل المصائب قد تمر على الفتى # فتهون غير شماتة الحساد
إن المصائب تنقضي أيامها # و شماتة الأعداء بالمرصاد
٧٦-قيل لأفلاطون [٣] بم ينتقم الإنسان من عدوه؟قال: بأن يزداد فضلا في نفسه.
٧٧-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: خير ما أعطي المؤمن خلق حسن، و شر ما أعطي الرجل قلب سوء في صورة حسنة.
٧٨-سئل الحسن: أ يحسد المؤمن؟فقال: و ما أنساك بني يعقوب [٤] .
[١] الخبزرزي: هو نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري شاعر غزل و لهو كان يخبز الأرز فصار يقول الشعر ذهب إلى بغداد و سكنها مدة و أخباره كثيرة و طريفة و قد اختلف في سنة وفاته فقيل ٣١٧-و قيل ٣٢٧ هـ و قيل ٣٣٠ هـ و قيل غير ذلك.
راجع المزيد عنه في تاريخ بغداد ١٣: ٢٩٦ و يتيمة الدهر للثعالبي ٢: ٣٦٦ و شذرات الذهب ٢: ٢٧٦ و الأعلام ٨: ٢٣٨.
[٢] الطنز: السخرية و الاستهزاء. و مالك هو خازن النار.
[٣] أفلاطون: هو الفيلسوف اليوناني (٤٣٠-٣٤٧ ق. م) هو تلميذ سقراط أسس فلسفته (الصور) في أثينا و تقوم على أن غاية الفكر هو الخير أهم مؤلفاته: الجمهورية و الشرائع.
[٤] بنو يعقوب هم أسباط بني إسرائيل أولاد نبي اللّه يعقوب بن إسحاق و قد ورد ذكرهم في القرآن الكريم في سورة يوسف عليه السّلام.