ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٨٥ - الباب الواحد و الخمسون العداوة، و الحسد، و البغضاء، و الشمانة، و ذكر الأضغان، و الطوائل، و الوعيد، و التهديد
١٠٥-معن بن زائدة:
و إن حسدت فزاد اللّه في حسدي # لا عاش من عاش يوما غير محسود
١٠٦-حسيل بن عرفطة الأسدي [١] :
ليهنك بغض في الصديق و ظنه # و تحديثك الشيء الذي أنت كاذبه
و أنك مشنوء إلى كل صاحب # بلاك و مثل الشر يكره راكبه
فلم أر مثل الجهل أدى إلى الردى # و لا مثل بغض الناس غمص [٢] صاحبه
١٠٧-الحسن: الكبش يعتلف، و السكين تحد، و التنور يشجر.
١٠٨-كتب علي رضي اللّه عنه إلى أهل البصرة: فإن خطت بكم الأهواء المردية [٣] ، و الآراء الجائرة إلى منابذتي [٤] و خلافي فها أنا ذا قد قربت جيادي و رحلت ركابي و لئن الجأتموني إلى المسير إليكم لأوقعنّ بكم وقعة لا يكون يوم الجمل إليها إلا كلعقة لاعق [٥] . مع إني عارف لذي الطاعة منكم فضله، و لذي النصيحة حقه، غير متجاوز متهما إلى بريء، و لا ناكثا إلى وفيّ.
١٠٩-عقال بن شبه [٦] : كنت رديف [٧] أبي، فلقيه جرير، فحياه
[١] حسيل بن عرفطة الأسدي: هو حسيل بن عرفطة بن نضلة بن الأشتر بن جحوان الأسدي شاعر مخضرم أدرك الجاهلية و الإسلام و رأى الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فسماه حسينا.
و حسيل هو تصغير حسل و هو ولد الضب.
راجع ترجمته في الحيوان للجاحظ ١: ٣٨٣ و البيان و التبيين و الإصابة ٢: ١٤.
[٢] غمص: كان بعينه غمص و هو ما سال منها من وسخ أبيض يكون في مجرى العين و غمص هنا بمعنى احتقر و استصغر.
[٣] المردية: الموقعة في الردى، الهلكة.
[٤] نابذ: خالف و فارق عن عداوة.
[٥] لعقة لاعق: لحسة لاحس أي هينة يسيرة عليه.
[٦] عقال بن شبة: هو عقال بن شبة بن عقال بن صعصعة التميمي كان خطيبا مفوها من أشراف أهل البصرة كان مقربا من الأمويين و العباسيين معا و قدمه المنصور على عيسى ابن موسى كما كان يحضر مجلس المهدي العباسي.
راجع ترجمته في تاريخ الطبري و الأغاني ١٨: ١٤٧ و البيان و التبيين ٢: ٨٠.
[٧] الرديف: الراكب خلف الراكب.