ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٨ - الباب الرابع و الثلاثون الأسنان ، و ذكر الصبا و الشباب، و الشيوخة و الهرم، و ما شاكل ذلك
يا شبابا سلبتنيـ # ه الليالي و الخطوب
طلعت في الرأس شمس # ما لها بعد غروب
١٣٧-[آخر]:
إن الأمور إذا قام الشباب بها # دون الشيوخ ترى في بعضها زللا
إن الشباب لهم في الأمر بادرة # و للشيوخ أناة ترفع الخللا
١٣٨-أرطأة بن سهية [١] :
فقلت لها يا أم بيضاء إنه # حريق شبابي و استثن أديمي
و كان ابن ميادة [٢] يستحسنه.
١٣٩-أيوب عليه السّلام: إن اللّه يزرع الحكمة في قلب الصغير و الكبير، فإذا جعل اللّه العبد حكيما في الصبا لم يضع منزلته عند الحكماء حداثة سنّه و هم يرون عليه من اللّه نور كرامته.
١٤٠-كثير بن المطلب السهمي [٣] :
يزيد كما زاد الهلال إذا بدا # دقيقا إلى أن عاد ضخما حواجبه
[١] أرطأة بن سهية: تقدمت ترجمته.
[٢] ابن ميادة: هو الرماح بن أبرد بن ثوبان الذبياني. و ميادة أمّه. توفي سنة ١٤٩ هـ.
تقدمت ترجمته.
[٣] كثير بن المطلب السهمي: شاعر قليل الحديث ذكره ابن حبان في الثقات، كان يتشيّع، و هو القائل:
لعن اللّه من يسبّ عليا # و حسينا من سوقة و إمام
أمّه عائشة بنت عمرو بن أبي عقرب، و أم المطلب أروى بنت عبد المطلب بن هاشم. راجع ترجمته في طبقات ابن سعد ٥: ٣٥٦ و تهذيب التهذيب ٨: ٤٢٦ و معجم الشعراء ٣٤٨.